وزارة الطوارئ تستعرض حصيلة تدخلاتها الشاملة في دير الزور والرقة لمواجهة فيضان الفرات


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطوارئ تنشر إحصائية تدخلاتها في دير الزور والرقة لمواجهة ارتفاع منسوب الفرات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تقريراً مفصلاً حول جهود فرقها الميدانية في محافظتي الرقة ودير الزور، وذلك ضمن عمليات الاستجابة الفورية لارتفاع منسوب نهر الفرات. تهدف هذه التدخلات إلى حماية السكان والمنشآت الحيوية والحد من الأضرار المحتملة.
في محافظة دير الزور، نفذت الفرق الميدانية أعمالاً مكثفة لرفع وتدعيم السواتر الترابية في منطقة حويجة صكر وبلدة المريعية، بهدف تأمين المناطق السكنية والأراضي الزراعية المهددة بالغمر. كما تم إنشاء ساتر ترابي بطول 500 متر حول محطة المياه في بلدة غرانيج، مع تدعيم السرير النهري المحيط بها لضمان استمرارية عمل المحطة وحمايتها من مخاطر ارتفاع المياه.
وعززت الفرق إجراءات الحماية حول محطات المياه في بلدات ذيبان والبصيرة ومحيميدة والجنينة، حيث رفعت سواتر ترابية بأطوال مختلفة حول هذه المنشآت. وشملت الجهود أيضاً تعزيز السواتر التي أُنشئت سابقاً في بعض المواقع، لضمان فاعلية واستمرارية إجراءات الحماية في مواجهة أي ارتفاعات إضافية في مناسيب المياه.
كما أنجزت الفرق أعمال رفع ساتر ترابي حول محطة ري زراعية في قرية حسرات، بالتوازي مع استمرار عمليات تدعيم جسر العشارة لليوم الخامس على التوالي، بهدف الحفاظ على سلامة الجسر وضمان استمرار الحركة عليه. وتواصلت كذلك أعمال تدعيم محطة زغير شامية، ضمن خطة الاستجابة الميدانية الجارية في المنطقة.
وفي سياق متصل، واصلت النقاط الإسعافية الثلاث المنتشرة على ضفتي نهر الفرات تقديم خدماتها الإنسانية والطبية، خاصة بعد انقطاع الجسور نتيجة ارتفاع منسوب المياه. وقد تمكنت هذه النقاط من نقل 80 حالة إنسانية و14 حالة إسعافية بين ضفتي النهر، مما يضمن استمرار وصول الخدمات الأساسية للسكان في المناطق المتضررة.
أما في محافظة الرقة، فقد عملت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع مديرية الخدمات والموارد المائية ومجلس مدينة الرقة على رفع مستوى الطريق المؤدي إلى محطة ضخ مياه الغانم العلي. وشملت الأعمال أيضاً إنشاء ورفع سواتر ترابية لحماية المحطة من تأثيرات ارتفاع منسوب نهر الفرات، وضمان استمرار عملها في تزويد الأهالي بالمياه.
وفي عملية إنقاذ بارزة، تمكنت الفرق من انتشال جثمان شاب فُقد قبل ستة أيام أثناء السباحة في نهر الفرات من فوق الجسر القديم بمدينة الرقة. جاء ذلك بعد عمليات بحث مكثفة استمرت ثلاثة أيام في ظروف ميدانية صعبة، بسبب شدة التيار وارتفاع منسوب النهر. وقد عُثر على الجثمان في منطقة حويجة السوافي، وسُلّم إلى الطبابة الشرعية في المستشفى الوطني بالرقة.
تأتي هذه التدخلات ضمن خطة الاستجابة الشاملة التي تنفذها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات والهيئات المعنية، لمواجهة تداعيات ارتفاع منسوب نهر الفرات. وتهدف الخطة إلى تعزيز إجراءات الحماية والاستجابة السريعة للحوادث الطارئة، وضمان استمرارية عمل المنشآت الخدمية والحيوية في المناطق المتأثرة.
وأكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، في منشور على حسابه بمنصة X، على استمرار عمل الفرق الميدانية في حالة الاستنفار الشامل، وتنفيذ خطط الاستجابة المعتمدة بما يضمن حماية المواطنين والحد من أي آثار محتملة. وأوضح أن جهود الاستجابة تأتي في إطار المتابعة المستمرة، معلناً أنه سيغادر اليوم إلى محافظة الرقة للوقوف ميدانياً على سير عمل الفرق المختصة، ومتابعة الإجراءات المتخذة لدعم الأهالي وتعزيز جاهزية الاستجابة.
وأشار الوزير إلى أن غرف العمليات لا تزال مستنفرة وتعمل بكل طاقتها، وأن منسوب المياه سينخفض بشكل تدريجي بعد إغلاق بوابة المفيض الرابعة في سد الفرات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي