ترامب يعين توم براك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا لسوريا والعراق مع استمراره سفيرًا في تركيا


هذا الخبر بعنوان "ترامب يعين براك مبعوثًا رئاسيًا إلى سوريا والعراق" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن تعيين توم براك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق، وذلك بالتزامن مع استمراره في مهامه كسفير للولايات المتحدة الأمريكية لدى تركيا.
وفي منشور له عبر منصة “تروث سوشال” يوم الأحد الموافق 31 من أيار، صرّح ترامب قائلًا: “يسرني أن أعلن أن سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم براك، الذي أدى عملًا متميزًا، سيُعيّن مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق”.
وأوضح ترامب أن هذا التعيين يأتي في إطار سعي الحكومة الأمريكية المتواصل لتعزيز تعاونها الاستراتيجي وتنمية علاقاتها مع الحكومتين السورية والعراقية.
وبيّن ترامب أن المبعوث الأمريكي سيستمر في أداء مهامه كسفير لدى تركيا، بالإضافة إلى عمله في سوريا والعراق، وذلك بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره العميق للجهود التي بذلها توم براك في الفترة الماضية، مشيدًا باستعداده الدائم لخدمة بلاده.
يأتي قرار الرئيس الأمريكي هذا بعد يوم واحد فقط من إعلان وزير الخارجية، ماركو روبيو، عن انتهاء ولاية توم براك كمبعوث أمريكي خاص إلى سوريا.
وذكر روبيو في منشور له عبر منصة “إكس” أن براك قد اضطلع بدور لا يُقدّر بثمن بصفته المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا.
كما أشار روبيو إلى أن براك سيواصل لعب دور قيادي لإدارة ترامب في كل من سوريا والعراق، مؤكدًا أن خبرته وعلاقاته وفهمه لبرنامج “أمريكا أولًا” ستسهم في تحقيق مكاسب عظيمة للولايات المتحدة، على حد تعبيره.
توم براك، وهو سياسي ورجل أعمال أمريكي من أصل لبناني، وُلد عام 1947. بدأ حياته المهنية محاميًا، ثم لمع نجمه كمستثمر عقاري بارز في كبرى الشركات العالمية. أسس براك شركة “كولوني كابيتال” العملاقة، التي اشتهرت بالاستحواذ على أصول ضخمة مثل فندق “بلازا” في نيويورك وشركة “ميراماكس”.
شغل براك مناصب رفيعة خلال إدارتي الرئيسين رونالد ريغان ودونالد ترامب. وقد عُين مؤخرًا سفيرًا للولايات المتحدة لدى تركيا، ثم مبعوثًا خاصًا إلى سوريا.
وخلال فترة عمله، قاد براك تحولًا سياسيًا مهمًا عكس توجهات إدارة ترامب، تضمن دعم الاستقرار والتكامل الدبلوماسي في مرحلة ما بعد التغيير السياسي في سوريا، والدعوة إلى دمج القوى المحلية، بالإضافة إلى التنسيق بخصوص ملامح المرحلة الانتقالية ومرحلة إعادة الإعمار.
ربطت علاقة قديمة توم براك بالرئيس الحالي، دونالد ترامب، تعود إلى تسعينيات القرن العشرين، عندما باع براك حصة في سلسلة متاجر “ألكسندرز” الشهيرة لترامب، وتطوّرت هذه العلاقة بينهما على مدى سنوات.
أصبح براك مستشارًا لترامب خلال حملته الانتخابية عام 2016، ثم تولّى رئاسة لجنة التنصيب الرئاسي التي أشرفت على احتفالات ومراسم تنصيب الرئيس الخامس والأربعين في تاريخ الولايات المتحدة.
وفي تموز 2021، وُجهت إليه اتهامات فدرالية تتعلق بالعمل كعميل لدولة أجنبية، واستغلال نفوذه في حملة ترامب الانتخابية للتأثير على سياسات الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الإدلاء ببيانات كاذبة لمكتب التحقيقات الفدرالي (FPI). ومع ذلك، بُرئ براك من هذه التهم في تشرين الثاني 2022.
وعندما ترشح الرئيس ترامب مجددًا للرئاسة في انتخابات عام 2024 وفاز بها، أعلن عن عزمه ترشيح براك لشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، وقد صدّق مجلس الشيوخ على هذا التعيين في أواخر نيسان 2025.
وبعد توليه منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، أعلن براك في 23 أيار 2025 تسلمه مهام المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة