اتصال هاتفي بين الشرع وترامب: دعوة سورية لرفع العقوبات وتأكيد أمريكي على دعم الاستقرار والتعافي


هذا الخبر بعنوان "ترامب يؤكد أهمية استقرار سوريا والشرع يدعو لرفع ما تبقى من عقوبات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الأحد، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إلى رفع ما تبقى من عقوبات مفروضة على دمشق، بهدف تمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه. في المقابل، أكد ترامب على أهمية الحفاظ على استقرار سوريا، ودعم مسار التعافي وإعادة البناء فيها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الشرع مع ترامب، وفق بيان صادر عن الرئاسة السورية. وأوضحت الرئاسة أنه جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.
كما تناول الاتصال سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم استقرار سوريا ودفع مسار التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة. وشدد الشرع على أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا في مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشيراً إلى أن رفع العقوبات المتبقية يمثل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة حيويته وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين. وأوضح أن هذه الخطوة من شأنها تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية.
يذكر أنه قبل ما يزيد على عام، وتحديداً في مايو/ أيار 2025، اجتمع ترامب والشرع في الرياض، في أول لقاء بينهما. وخلال زيارته للسعودية آنذاك، أعلن ترامب أنه سيأمر برفع العقوبات الأمريكية عن سوريا لمنح شعبها فرصة "للنمو والتطور"، وهو ما تم لاحقاً.
وتطرق اتصال الشرع وترامب أيضاً إلى الأوضاع الأمنية في المنطقة والتحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية. وأكد الشرع على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي والحوار، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
وفي سياق متصل، كان ترامب قد صرح يوم السبت بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من "اتفاق جيد"، مدعياً أن مطلبه الوحيد هو ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وأن طهران وافقت على ذلك. ويُشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي حرباً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما وصفته بـ "مصالح أمريكية" في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
من جانبه، أعرب الرئيس ترامب للشرع عن اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، ودعا إلى أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم مسار التعافي وإعادة البناء في سوريا. وفي ختام الاتصال، أكد الجانبان على أهمية مواصلة التواصل والتنسيق ومتابعة الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وفقاً للبيان.
يُذكر أن الثوار السوريين بقيادة الشرع تمكنوا في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 من الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، بعد 24 عاماً في الحكم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة