سياسة

مكالمة هاتفية ثانية بين الرئيس الشرع وترامب: دعم أمريكي لإعادة إعمار سوريا ورفع العقوبات

halabtodaytv١ حزيران ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٦ ص9 مشاهدة
مكالمة هاتفية ثانية بين الرئيس الشرع وترامب: دعم أمريكي لإعادة إعمار سوريا ورفع العقوبات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتصال هاتفي بين الرئيس الشرع وترامب.. نحو دعم أمريكي لإعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث الرئيس أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية. وقد أكد الشرع على أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا في مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشيراً إلى أن رفع ما تبقى من العقوبات يمثل خطوة أساسية لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين الظروف المعيشية. كما شدد على أن إنهاء العقوبات سيشجع الاستثمارات ويهيئ البيئة الملائمة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية.

من جانبه، أعرب الرئيس ترامب عن اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا، مؤكداً أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار. ويُعد هذا الاتصال هو الثاني بين الرئيسين خلال أشهر، حيث كان الأول في تشرين الثاني 2025، مما يعكس تنسيقاً وثيقاً وتقدماً في العلاقات الثنائية.

تزامن الاتصال، الذي جرى مساء الأحد 31 أيار 2026، مع تصريحات لعضو الكونغرس جو ويلسون الذي دعا إلى «إزالة تصنيف سوريا القديم كدولة راعية للإرهاب بسرعة»، وشكر قيادة ترامب على سياستها تجاه سوريا. ويأتي هذا الاتصال في إطار عدة تطورات، من لقاء الرئيسين في البيت الأبيض إلى الانسحاب العسكري الأمريكي من سوريا ورفع العقوبات، كما كان ترامب قد أصدر قراراً بترقية توماس باراك إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق.

ركزت المكالمة على ثلاثة محاور رئيسية:

  • رفع ما تبقى من العقوبات: لا تزال سوريا مدرجة على قائمة «الدول الراعية للإرهاب»، وهناك عقوبات متبقية على أفراد وكيانات مرتبطة بنظام الأسد، بالإضافة إلى قيود على تصدير الأسلحة والمعدات ذات الاستخدام المزدوج. إن رفع هذه العقوبات سيمكن المصارف الأمريكية من التعامل مع المصارف السورية، ويشجع الشركات الأمريكية على الاستثمار في سوريا في قطاعات مثل الطاقة والنفط والغاز والتكنولوجيا والزراعة والصحة، ويسهل تحويلات المغتربين السوريين في أمريكا.
  • دعم إعادة الإعمار: يمكن للولايات المتحدة أن تقدم مساعدات فنية ومالية من خلال USAID والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وتدعم مشاريع البنية التحتية مثل الكهرباء والمياه والطرق. كما تشجع الشركات الأمريكية على المشاركة في جهود إعادة الإعمار.
  • التنسيق الإقليمي: ناقش الرئيسان التوترات مع إيران والبرنامج النووي والميليشيات، وقضية لبنان والأزمة الاقتصادية هناك، وميليشيا حزب الله، وملفات تتعلق بالعراق وتركيا. وأكد الشرع على «أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار» وتجنب التصعيد، وهو ما يتوافق مع الموقف الأمريكي الراغب في تهدئة المنطقة.
شارك الخبر: