عفو وزاري يخفف عقوبات أندية السلة السورية.. الاتحاد يستعين بحكام أجانب ويؤكد على التشجيع الحضاري


هذا الخبر بعنوان "العفو الوزاري يخفف عقوبات أندية السلة.. الاتحاد يستعين بحكام أجانب" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الاتحاد السوري لكرة السلة عن تخفيض العقوبات الانضباطية المفروضة على ناديي الكرامة وأهلي حلب، وذلك في خطوة جاءت بالتزامن مع قرار الاستعانة بحكام أجانب لإدارة بعض المباريات الهامة.
وأوضح الاتحاد في بيان صدر بتاريخ 31 من أيار، أن قرار تخفيف العقوبات استند إلى العفو الصادر عن وزير الرياضة والشباب، والذي حمل الرقم "92". وجاء هذا القرار بعد مراجعة كتب الاعتذار المقدمة من مساعد مدرب نادي الكرامة ولاعبيه المحترفين.
تلت هذه الإعلانات اجتماعًا لمجلس إدارة الاتحاد، حيث نوقشت البنود المدرجة على جدول الأعمال وتم اتخاذ مجموعة من القرارات الإدارية والتنظيمية والانضباطية. من بين هذه القرارات، رفض الاتحاد استقالة عضوي مجلس الإدارة محمد أشتر ومهند حاج حمادة، مؤكدًا استمرارهما في أداء مهامهما ضمن المجلس.
وفي سياق جهود تطوير المنافسات وتعزيز الثقة بنزاهة المباريات، قرر الاتحاد الاستعانة بحكام أجانب لإدارة بعض اللقاءات الحاسمة ضمن مرحلة "الفاينال 6".
كما عقد مجلس إدارة الاتحاد السوري لكرة السلة اجتماعًا منفصلًا مع إدارة نادي أهلي حلب، بحضور ممثلين عن مديرية الرياضة في حلب ووزارة الرياضة والشباب. خلال هذا الاجتماع، تم التأكيد على الدور المحوري للجماهير في إنجاح المباريات ودعم الأندية واللاعبين، وضرورة أن تبقى المدرجات مساحة للتشجيع الحضاري والانتماء الرياضي الحقيقي.
وبعد مناقشة مستفيضة لجميع المعطيات، وبناءً على العفو الوزاري رقم "92"، تقرر ما يلي بخصوص نادي أهلي حلب: السماح بحضور الجماهير في مباراة نادي أهلي حلب ونادي الشبيبة، وتخفيض عقوبة مدرب نادي أهلي حلب، الكابتن جاد الحاج، لتصبح مباراة واحدة فقط. كما أكد الاتحاد على متابعة وملاحقة المسيئين الذين يسيئون إلى صورة التشجيع المثالي أو يساهمون في نشر التعصب والشغب بين الجماهير.
وشدد بيان الاتحاد على أن أبواب الصالات ستبقى مفتوحة أمام الجمهور الواعي والمحب لكرة السلة، وأن جمالية المدرجات تبدأ من عزل المسيئين، وعدم السماح لأي تصرف فردي بتشويه صورة التشجيع الحضاري أو التأثير على حضور الجمهور الحقيقي.
في تطور ذي صلة، أصدر وزير الرياضة والشباب محمد سامح حامض قرارًا بـ العفو العام عن جميع العقوبات المالية الصادرة بحق اللاعبين والإداريين والمدربين وجميع المنتسبين للأندية الرياضية التابعة للاتحادات الرياضية كافة، بغض النظر عن طبيعتها أو أسبابها.
ووجهت الوزارة الاتحادات الرياضية، وفقًا للوائحها وأنظمتها النافذة، إلى دراسة إمكانية العفو عن العقوبات الانضباطية أو الفنية أو الإدارية الصادرة عنها، أو تخفيفها، مع مراعاة حيثيات كل حالة وظروفها، وبما ينسجم مع روح المناسبة ومبادئ الروح الرياضية.
وكان الاتحاد السوري لكرة السلة قد أصدر، في 24 من أيار، جملة من القرارات الانضباطية عقب الأحداث التي رافقت مواجهة أهلي حلب والكرامة، وذلك بعد دراسة تقارير المباراة ومراجعة تسجيلات الفيديو الخاصة باللقاء الذي أقيم بتاريخ 23 أيار 2026. شملت تلك العقوبات تغريم نادي أهلي حلب بمبلغ 20 مليون ليرة سورية، إضافة إلى إقامة مباراتين لفئة الرجال دون جمهور ونقلهما خارج محافظة حلب، بسبب قيام الجماهير برمي عبوات المياه إلى أرض الملعب خلال المباراة.
كما قرر الاتحاد إيقاف مدرب أهلي حلب جاد الحاج مباراتين مع تغريمه 10 ملايين ليرة سورية، بسبب استخدامه "إشارات مسيئة وحركات استفزازية وتحريض الجمهور"، إلى جانب توجيه إنذار نهائي له بالحرمان حتى نهاية الموسم في حال تكرار المخالفات. في المقابل، طالت العقوبات نادي الكرامة أيضًا، حيث تم إيقاف مساعد المدرب نضال أسود مباراتين مع تغريمه 10 ملايين ليرة سورية، بسبب استخدام إشارات مسيئة وحركات استفزازية خلال اللقاء. كذلك قرر الاتحاد إيقاف لاعب الكرامة الأميركي مايكل ديكسون مباراتين مع تغريمه 10 ملايين ليرة سورية، على خلفية قيامه بإشارات وحركات اعتبرتها اللجنة الانضباطية "استفزازية" خلال المباراة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة