السويداء: توترات أمنية واشتباكات بين فصائل "الحرس الوطني" على خلفية إخلاء أملاك الكنيسة


هذا الخبر بعنوان "السويداء.. توتر أمني على خلفية إخلاء أملاك الكنيسة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة السويداء مؤخرًا توترات أمنية متصاعدة، إثر محاولة "الحرس الوطني"، التابع لشيخ طائفة الموحدين الدروز في السويداء، حكمت الهجري، إخلاء بعض الإشغالات العائدة لمواطنين من أملاك الكنيسة في المدينة. وقد أعلن "الحرس الوطني" في بيان صدر يوم الاثنين الموافق 1 من حزيران، عن توقيف شخصين بتهمة اعتراض عمل قوة تابعة له كانت تنفذ أمرًا قضائيًا بإخلاء أملاك تابعة لوقف الكنيسة في السويداء.
في المقابل، أفادت شبكة "السويداء 24" بوقوع اشتباكات بين كتائب من "الحرس" نفسه على خلفية القضية، وذلك بعد محاولة إجبار أحد المواطنين على إخلاء محل تجاري يعود لأملاك الكنيسة. وقد أكدت مراسلة عنب بلدي صحة هذه الأنباء المتعلقة بالاشتباكات والخلافات التي شهدتها مدينة السويداء بسبب قضية "أملاك الكنيسة".
وبشأن توقيف الشخصين، أوضح "الحرس الوطني" أن دورية تابعة له توجهت مساء الأحد لتنفيذ مضمون الأمر القضائي، بعد انقضاء المهلة الممنوحة للجهة المشغلة دون أي استجابة. وأضاف البيان أن عددًا من الأشخاص حاولوا عرقلة عمل القوة ومنع تنفيذ الأمر القضائي، مما استدعى توقيف شخصين وتسليمهما إلى الشرطة العسكرية لإتمام الإجراءات القانونية والتحقيقات الأولية، تمهيدًا لإحالتهما إلى القضاء المختص.
تجدر الإشارة إلى أن جميع المؤسسات المذكورة تتبع لسلطة حكمت الهجري في السويداء، بينما تقتصر سيطرة الحكومة السورية على مناطق محددة من ريف المحافظة منذ الأحداث الأمنية التي شهدتها المحافظة في تموز 2025. وأكد "الحرس الوطني" على مبدأ سيادة القانون، مشددًا على أن تنفيذ الأحكام القضائية سيطال كل مخالف دون استثناء، وذلك التزامًا بمسؤولية المؤسسة في حفظ النظام وصون الحقوق. كما دعا الأهالي إلى التعاون الكامل مع الجهات المختصة، محذرًا من محاولات إثارة الإشاعات المغرضة أو الاصطياد في الماء العكر، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن الجبل واستقراره.
وفي تفاصيل الخلافات بين كتائب "الحرس الوطني"، ذكرت شبكة "السويداء 24" أن منطقة طريق قنوات في السويداء شهدت توترًا أمنيًا بين كتيبة "التدخل السريع" بقيادة رواد عبد الخالق، وكتيبة "فرسان حمزة" بقيادة يامن الصغير، وكلاهما تابعتان لـ"الحرس الوطني". وبدأت الأحداث عندما حاولت مجموعة من كتيبة رواد عبد الخالق الاعتداء على مواطن يدعى عامر عبيد لإجباره على إخلاء محل تجاري يعود لأملاك الكنيسة.
تطور الموقف سريعًا إلى مواجهة مباشرة، بعد توجه مجموعة من عناصر كتيبة "فرسان حمزة" إلى موقع انتشار كتيبة رواد عبد الخالق على طريق قنوات، مما أدى إلى اشتباك بالأيدي بين الطرفين. كما حاولت كتيبة رواد عبد الخالق الاعتداء على فتاة كانت تحاول تصوير الأحداث، الأمر الذي دفع أحد عناصر كتيبة "فرسان حمزة" للتدخل، فتعرض هو الآخر للاعتداء من قبل عناصر كتيبة رواد عبد الخالق.
ونقلت "السويداء 24" عن مصادر محلية أن عناصر كتيبة "فرسان حمزة" تمكنت من مصادرة أسلحة بعض عناصر الطرف الآخر خلال الاشتباك، وتلا الحادث تبادل للتهديدات بين الطرفين. وتتزايد الأحداث الأمنية في السويداء، وفقًا لما وثقته عنب بلدي في تقارير سابقة، ويعود معظمها إلى انتشار السلاح بشكل منفلت والتنافس بين الفصائل المحلية، التي يدير معظمها حكمت الهجري.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي