شركات الشحن الدولية تطالب بإطار عمل حاسم لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وسط تصاعد المخاطر


هذا الخبر بعنوان "شركات الشحن تطالب بإطار عمل واضح لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثينا-سانا: دعت شركات دولية للشحن البحري، يوم الإثنين، إلى ضرورة وضع إطار عمل وقواعد تشغيلية واضحة تكفل سلامة حركة السفن عبر مضيق هرمز. وأكدت الشركات أن أي اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لن يكون كافياً وحده لإعادة الملاحة إلى طبيعتها ما لم يترافق مع إجراءات واضحة وآليات عمل محددة.
جاءت هذه المطالبات، وفقاً لما ذكرته رويترز، خلال فعاليات مؤتمر كابيتال لينك والفعاليات الافتتاحية لمعرض بوسيدونيا الدولي للشحن البحري، الذي يُعقد في العاصمة اليونانية أثينا، بمشاركة واسعة من ملاك السفن ومسؤولين تنفيذيين بارزين في قطاع النقل البحري.
من جانبه، أشار وزير الشحن البحري اليوناني فاسيليس كيكيلياس إلى الصعوبة البالغة في التنبؤ بمسار الصراع أو تحديد موعد انتهائه، مشدداً على أن النزاعات تتسم بتعقيدات كبيرة تجعل حلها أمراً "بالغ الصعوبة".
وفي السياق ذاته، أكد بانكاج خانا، رئيس شركة "هايدمار ماريتايم هولدنجز كورب"، أن قطاع النقل يحتاج بشدة إلى "إطار عمل أو لائحة قواعد تحدد بشكل واضح كيفية دخول السفن وخروجها من المنطقة". وكشف خانا أن شركته لديها سفينة عالقة داخل الخليج منذ ثلاثة أشهر، مما يعكس حجم التحديات.
بدوره، أوضح يانييس بروكوبيو، الرئيس التنفيذي لشركة "سنتروفين مانجمنت"، أن مجرد توفر التغطية التأمينية للسفن لا يعني بالضرورة أن الممرات الملاحية أصبحت آمنة للعبور. وأكد بروكوبيو أن المخاطر لا تزال مرتفعة في ظل غياب قواعد واضحة تنظم عمل شركات الشحن وتحدد آليات التعامل مع الولايات المتحدة وإيران، واصفاً الوضع الحالي بأنه ينطوي على مستوى عالٍ من المخاطر.
يُذكر أن مؤسسات مالية وطاقة دولية كبرى كانت قد حذرت سابقاً من أن استمرار تعطل حركة الملاحة وتدفقات الشحن في مضيق "هرمز" يشكل مخاطر متزايدة على أمن الوقود، وأوضاع الأسواق، والمرونة الاقتصادية العالمية. ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً لنحو خُمس تجارة النفط المنقولة بحراً عالمياً، وقد تسبب التوتر المستمر منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية في الـ 28 من شباط الماضي باضطرابات كبيرة بأسواق الطاقة والشحن البحري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد