موسكو تجدد رفضها تحويل سوريا لساحة صراعات وتؤكد استمرار الوجود العسكري الروسي بدعوة من دمشق


هذا الخبر بعنوان "موسكو تؤكد رفضها تحويل سوريا لساحة تصفية حسابات وتعلن تمسك السلطات بالوجود العسكري" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد غيورغي بوريسنكو، نائب وزير الخارجية الروسي، الموقف الثابت والمبدئي لموسكو الرافض لتحويل الأراضي السورية إلى ساحة للتنافس الجيوسياسي وتصفية الحسابات بين القوى الدولية والإقليمية. وشدد بوريسنكو على أهمية منع دمشق من الانجرار إلى الصراع العسكري الواسع الذي يشهده الإقليم، محذراً من أن أي تصعيد إضافي من شأنه أن يقوض مساعي تحقيق الاستقرار الدائم في سوريا.
جاء ذلك خلال كلمته في المنتدى العلمي والخبرائي الدولي السادس "روسيا – الشرق الأوسط"، الذي نظمه مركز "يفغيني بريماكوف" بالتعاون مع معهد الدراسات الشرقية. وأوضح بوريسنكو أن روسيا تراقب التطورات الميدانية عن كثب، وتستند سياستها إلى مبدأ حماية السيادة السورية ودعم دمشق في مواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً أن الحل السياسي يبقى المسار الأوحد لإنهاء الأزمة.
وفيما يتعلق بالوجود العسكري الروسي في سوريا، كشف نائب وزير الخارجية عن الموقف الرسمي لدمشق في ظل المستجدات السياسية الأخيرة. وصرح بأن "القوات الروسية تتواجد في سوريا بناءً على دعوة رسمية من السلطات السورية، وقد صدرت هذه الدعوة عن السلطات السابقة، ولم تسحبها السلطات الجديدة، بل أكدت اهتمامها باستمرار وجود العسكريين الروس في البلاد".
وعلى الصعيد الاقتصادي، لفت المسؤول الروسي إلى اهتمام موسكو الخاص بملف إعادة الإعمار، حيث تبحث مع الجانب السوري سبل تفعيل الشراكة في قطاعات حيوية مثل الطاقة والزراعة وتأهيل البنية التحتية. يهدف ذلك إلى المساهمة في إنعاش الاقتصاد المتضرر من سنوات الحرب وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، مما يمكن الدولة من استعادة دورها الإقليمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة