دمشق تشهد تراجعاً في أسعار الخضروات 15% وتوقعات بمزيد من الانخفاض للبندورة مع ذروة الموسم الصيفي


هذا الخبر بعنوان "انخفاض أسعار الخضروات في دمشق 15%.. وتوقعات بتراجع أكبر للبندورة خلال أسابيع" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسواق دمشق تراجعاً ملحوظاً في أسعار الخضروات خلال الفترة الأخيرة، حيث انخفضت بنسبة تتراوح بين 10 و15 بالمئة مقارنة بالأشهر الماضية. يعزى هذا الانخفاض إلى بدء وصول الإنتاج الصيفي المحلي بكميات متزايدة إلى الأسواق، مما أدى إلى زيادة المعروض.
وفي هذا السياق، أوضح محمد العقاد، عضو لجنة تسيير أعمال سوق الهال بدمشق، أن الأسواق بدأت تستقبل كميات وفيرة من الخضروات الصيفية البلدية، وعلى رأسها البندورة والخيار والكوسا. وقد انعكس هذا التدفق إيجاباً على حركة الأسعار، مساهماً في تخفيف الأعباء عن كاهل المستهلكين.
وأضاف العقاد أن كميات البندورة المطروحة حالياً في الأسواق لا تزال محدودة نسبياً، إلا أن التوقعات تشير إلى ارتفاع كبير في الإنتاج خلال الأسبوعين المقبلين. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الارتفاع في العرض إلى مزيد من الانخفاض في أسعار البندورة. أما بالنسبة للبطاطا، فهي متوفرة بكميات جيدة حالياً، مع توقعات بموسم إنتاجي وافر يتجاوز مستويات العام الماضي، مما يعزز استقرار أسعارها في الأسواق المحلية.
وأكد العقاد أن الأسعار الحالية للخضروات تعتبر مقبولة نسبياً، وذلك بالنظر إلى الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج الزراعي. وأشار إلى أن أسعار الأسمدة والبذار والأدوية الزراعية المستوردة، بالإضافة إلى تكاليف الوقود والكهرباء والنقل، ما تزال تشكل عبئاً كبيراً على المزارعين.
وبحسب بيانات سوق الهال في دمشق، تراوح سعر الكيلوغرام الواحد من البطاطا بين 3500 و5000 ليرة سورية، والكوسا بين 2500 و3000 ليرة، والخيار بين 3500 و4500 ليرة، والثوم بين 4000 و6000 ليرة. أما البندورة، فقد سجلت أسعاراً تراوحت بين 4500 و6000 ليرة للكيلوغرام الواحد، تبعاً للجودة.
وفيما يتعلق بالفروقات السعرية، أوضح العقاد أن الفارق بين أسعار الجملة في سوق الهال وأسعار محال المفرق لا يزال يثير شكاوى المستهلكين، حيث تباع المنتجات بأسعار أعلى بكثير في محال التجزئة، رغم انخفاض أسعارها عند المصدر.
على صعيد آخر، لا تزال أسعار الفواكه مرتفعة نسبياً مقارنة بالقدرة الشرائية للمواطنين. فقد تراوح سعر كيلو المشمش بين 20 و25 ألف ليرة سورية، بينما بلغ سعر الدراق ما بين 15 و20 ألف ليرة. كما شهد سعر الموز ارتفاعاً خلال الأيام الأخيرة، ليصل إلى ما بين 12 و15 ألف ليرة للكيلوغرام، وذلك بالتزامن مع انتهاء موسم الموز اللبناني الذي كان يغطي جزءاً من احتياجات السوق المحلية.
وأشار العقاد إلى أن الأسواق السورية استقبلت مؤخراً بعض الأصناف المستوردة، مثل البرتقال المصري والدراق والمشمش التركي، وذلك بهدف زيادة المعروض وتحقيق توازن أكبر في الأسعار.
وفي ملف الصادرات الزراعية، أكد العقاد استمرار حركة التصدير إلى الأسواق الخارجية بوتيرة جيدة، على الرغم من بعض التحديات اللوجستية على المعابر الحدودية. وأوضح أن ما بين 50 و70 شاحنة مبردة تغادر يومياً محملة بالخضروات والفواكه السورية، خاصة نحو أسواق الخليج العربي.
وأضاف أن أبرز المنتجات المصدرة تشمل البندورة والبطاطا والبطيخ، مشيراً إلى أن التصدير يسهم في تصريف الفائض الزراعي ودعم المزارعين، دون أن يؤثر سلباً على توافر المنتجات في السوق المحلية.
ويرى مختصون أن دخول الموسم الصيفي ذروته خلال الأسابيع المقبلة قد ينعكس بمزيد من الانخفاض على أسعار الخضروات، مع تحسن التوازن بين العرض والطلب وارتفاع حجم الإنتاج المحلي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي