كارثة الفيضان تضرب دير الزور: 17 ألف دونم زراعي تحت الماء وعشرات المحطات خارج الخدمة


هذا الخبر بعنوان "دير الزور.. الفيضان يغمر نحو 17 ألف دونم من الأراضي الزراعية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش دير الزور صدمة غير مسبوقة في قطاعيها الزراعي والمائي، إثر كارثة فيضان نهر الفرات التي ألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية ومصادر رزق آلاف السكان. لم تعد الأزمة مقتصرة على ارتفاع مؤقت لمنسوب المياه، بل أدت الفيضانات إلى توقف شبكات ومحطات ضخ مياه الشرب والري عن الخدمة، نتيجة لتضرر التجهيزات الميكانيكية والكهربائية، تزامنًا مع غمر مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وتلف محاصيلها الاستراتيجية بالكامل.
وفقًا لما نقلته محافظة دير الزور عن رئيس لجنة الاستجابة الطارئة، فايز عباس، فقد غمرت فيضانات نهر الفرات 16,870 دونمًا من الأراضي الزراعية في دير الزور. وتعد مناطق الخريطة، وهجين، والتبني، ومحيميدة من أكثر المواقع تضررًا. وأشار عباس إلى أن الفيضانات تسببت أيضًا في خروج 83 محطة مياه عن الخدمة، تمكنت الفرق من إعادة 13 محطة منها حتى الآن، مع العمل على رفع سواتر ترابية لحماية 57 محطة أخرى.
في سياق جهود تأمين مياه الشرب، أعلنت وزارة الطاقة يوم الاثنين، 1 من حزيران، عن إعادة تشغيل محطتي مياه "درنج" و"الجلاء" بعد إنجاز الأعمال الفنية الضرورية. هذا الإجراء يضمن توفير المياه لنحو 50 ألف نسمة. وتساهم محطة "درنج" في إمداد 24 ألف نسمة بمياه الشرب، بينما تعزز إعادة محطة "الجلاء" استقرار التزويد المائي، وذلك ضمن المساعي المتواصلة لإعادة المحطات المتضررة إلى الخدمة.
ولضمان استمرارية إمدادات المياه، خصصت لجنة الاستجابة الطارئة 38 صهريجًا لتوزيع المياه الصالحة للشرب على المناطق المتضررة، ومن أبرزها، بحسب عباس: الشميطية، والمسرب، والبوكمال، والطوب، والمريعية، وصبيخان، وبقرص، والصور، والعشارة.
كما غمرت المياه موقع محطة مياه "الباغوز" في ريف مدينة البوكمال شرقي دير الزور، نتيجة الارتفاع الاستثنائي لمنسوب نهر الفرات في الأيام الماضية. وقد نفذت الكوادر الفنية التابعة للشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دير الزور إجراءات احترازية استباقية، تضمنت فك ونقل التجهيزات الكهربائية والميكانيكية والمعدات الرئيسية في المحطة إلى مواقع آمنة قبل وصول المياه، وذلك بهدف الحفاظ عليها وضمان سرعة إعادتها للخدمة فور تحسن الظروف الميدانية.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، أمس، عبر حساباته الرسمية، عن إعادة محطة "الفرات" العملاقة إلى كامل طاقتها الإنتاجية، مما يعزز استقرار التزويد المائي لنحو 400 ألف نسمة، وفقًا لتصريحاته.
سوريا محلي
منوعات
سوريا محلي
سوريا محلي