المبعوث الأمريكي توماس باراك: سوريا والعراق وتركيا ركيزة الاستقرار الإقليمي ورؤية أمريكية جديدة للتوازن في الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "المبعوث الأمريكي: التوازن بين سوريا والعراق وتركيا ركيزة الاستقرار في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توماس باراك، أن دول سوريا والعراق وتركيا تشكل "الركيزة الاستراتيجية" التي لا غنى عنها لتحقيق استقرار دائم في منطقة الشرق الأوسط. وأوضح باراك، في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، أن بلوغ هذا الاستقرار يستلزم وجود نقطة اتصال أمريكية موحدة وثابتة تتمتع بنفوذ واسع، وتكون قادرة على تجاوز الخلافات القائمة، بهدف إرساء التوازن المنشود بين هذه الدول الثلاث.
يأتي هذا التصريح بعد فترة وجيزة من تعيين باراك مبعوثاً خاصاً، إضافة إلى مهامه كسفير للولايات المتحدة في تركيا، مما يعكس جزءاً من الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه المنطقة. تتضمن هذه الاستراتيجية التدخل العسكري المباشر، ودعم التحالفات الإقليمية، وتشجيع التعاون المشترك بين الدول الثلاث لتحقيق الازدهار المتبادل.
وصف باراك هذه الدول الثلاث بأنها "الركيزة الاستراتيجية" لأي استقرار مستدام في الشرق الأوسط، نظراً لموقعها الجغرافي الذي يمتد من البحر المتوسط وصولاً إلى الخليج. وتضم هذه المنطقة الحيوية أنهار دجلة والفرات، وموارد طاقة وفيرة، وممرات تجارية استراتيجية، بالإضافة إلى تنوعها العرقي والديني.
من المنظور الاقتصادي، يرى المبعوث الأمريكي أن التعاون بين سوريا والعراق وتركيا يمكن أن يؤدي إلى تكامل كبير في قطاعات الطاقة والنقل والتجارة والزراعة والمياه. وهناك اهتمام خاص بمشاريع الربط السككي بين منطقة الخليج وأوروبا عبر الأراضي السورية والتركية، وكذلك بتصدير النفط العراقي من خلال الموانئ السورية على البحر المتوسط، وتنفيذ مشاريع الري المشتركة. وتسعى واشنطن، من خلال هذه الرؤية، إلى تحويل المنطقة من بؤر للصراع إلى مراكز للتعاون الإقليمي.
لفت باراك إلى ضرورة وجود "جهة اتصال أمريكية واحدة ومستقرة تتمتع بنفوذ قوي، وقادرة على تجاوز الخلافات القبلية والدينية والطائفية". ويهدف هذا التوجه إلى إنهاء تشتت الجهود الأمريكية، حيث كانت هناك في السابق بعثات منفصلة لسوريا والعراق وتركيا وقسد وغيرها، مما سيتيح تبني رؤية أكثر شمولية، وتسريع عملية اتخاذ القرارات، وبناء علاقات قائمة على الثقة.
وأوضح المبعوث أن "مسار العمل في المنطقة، وفقاً لرؤية الرئيس ترامب، لم يعد يُصاغ من قبل الغرب أو لخدمة مصالحه، بل أصبح يُرسم من قبل دول المنطقة ذاتها وبما يتوافق مع أولوياتها". وتتباين هذه الرؤية بشكل جذري عن سياسات إدارتي بوش وأوباما، اللتين شنتا حروباً في المنطقة، وعن سياسات إدارة بايدن التي ركزت اهتمامها على الصين وروسيا وأهملت المنطقة. فترامب، بحسب باراك، يسعى إلى بناء شراكات قوية ومستقلة مع دول المنطقة.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة