تحقيق صادم يكشف: عنصر سابق في استخبارات الأسد عمل بروضة أطفال بالسويد وحصل على الجنسية


هذا الخبر بعنوان "تحقيق: عنصر سابق في ميليشيات الأسد عمل في روضة أطفال بالسويد" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تحقيق استقصائي جديد أجراه برنامج كاليبر التابع لراديو السويد عن وجود عدد من الرجال المرتبطين بمجموعات موالية للدكتاتور السوري السابق بشار الأسد داخل الأراضي السويدية. ومن بين هؤلاء، تبين أن شخصاً عمل في روضة أطفال بدعم من مكتب العمل السويدي.
ووفقاً للتحقيق، تمكن البرنامج من تحديد هوية 15 رجلاً يقيمون في السويد، ويُشتبه في أنهم كانوا جزءاً من جماعات مسلحة موالية لميليشيات الأسد، ومتهمين بارتكاب عمليات قتل وتعذيب وحشية خلال الحرب في سوريا.
وتضمن التحقيق معلومات مفصلة عن رجل أُطلق عليه اسم مستعار هو “ناصر”، يُشتبه في أنه كان يعمل ضمن جهاز الاستخبارات التابع لسلاح الجو السوري السابق، وهو أحد أكثر الأجهزة الأمنية ارتباطاً بانتهاكات حقوق الإنسان وعمليات التعذيب خلال فترة حكم الأسد.
وبناءً على شهادات ومعلومات جمعها فريق البرنامج، يُتهم ناصر باعتقال اثنين من أقاربه، ثم ابتزاز عائلتيهما مالياً، قبل أن يُقتلا لاحقاً وهما قيد الاحتجاز. وفي شهادة مؤثرة، قال عبد الحميد، أحد أقارب الضحايا، إن ابن أخيه قُتل بعد عملية الابتزاز في ما يُعرف بـ”مجزرة التضامن”، حيث جرى إطلاق النار على عدد كبير من الأشخاص وإلقاء جثثهم في مقبرة جماعية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 300 شخص لقوا حتفهم في تلك المجزرة المروعة.
من جانبه، نفى ناصر جميع الاتهامات الموجهة إليه عندما تواصل معه فريق البرنامج. وذكر التحقيق أن ناصر عمل في السويد ضمن برنامج مدعوم من مكتب العمل، حيث شغل منصب مساعد في رعاية الأطفال داخل إحدى رياض الأطفال.
وأوضح برنامج كاليبر أن تحقيقه استند إلى مواد من تحقيقات الشرطة السويدية، وصور من وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى شهادات جمعها فريق البرنامج داخل سوريا.
وفي تعليقها على هذه القضية، أكدت المحامية السورية السويدية المتخصصة في حقوق الإنسان، باسمة جبري، لراديو السويد أن السلطات السويدية يجب أن تتعامل بجدية قصوى مع هذه القضايا. وأضافت جبري، التي وصلت إلى السويد عام 2018، أن “هذا النوع من الأشخاص خطير جداً. يجب أن نحمي المجتمع السويدي منهم.” وترى جبري أن على السلطات القيام بكل ما يمكن لملاحقة الأشخاص المتورطين في جرائم مرتبطة بحكم الأسد أو ترحيلهم، محذرةً: “إذا قبلنا ببقاء أشخاص ارتكبوا هذه الجرائم داخل المجتمع، فسيصبح مجتمعاً مخيفاً وخطيراً للغاية.”
وأشار التحقيق إلى أن عدداً من الأشخاص الذين جرى تحديدهم قد حصلوا بالفعل على الجنسية السويدية، وذلك على الرغم من الاتهامات المتعلقة بدورهم السابق ضمن مجموعات موالية للدكتاتور السوري السابق بشار الأسد.
* المصدر: الكومبس
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة