غرفة تجارة حلب تواصل مشاركتها الفاعلة في المؤتمر الوطني لحوار القطاع الخاص السوري بدمشق


هذا الخبر بعنوان "غرفة تجارة حلب تشارك في المؤتمر الوطني لحوار القطاع الخاص لليوم الثاني على التوالي" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشارك وفد غرفة تجارة حلب، برئاسة الأستاذ محمد سعيد شيخ الكار، رئيس مجلس إدارة الغرفة، لليوم الثاني على التوالي، في المؤتمر الوطني لحوار القطاع الخاص السوري لعام 2026. يُعقد المؤتمر في قصر الأمويين للمؤتمرات بدمشق، بدعوة من وزارة الاقتصاد والصناعة، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
افتُتحت الجلسة الأولى من اليوم الثاني بحضور وزراء الاقتصاد والصناعة، المالية، النقل، والزراعة، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والحكومية، وحشد كبير من رجال الأعمال والتجار والصناعيين.
شارك رئيس غرفة تجارة حلب كمتحدث رئيسي في الجلسة الأولى التي حملت عنوان “البيئة القانونية والتنظيمية والاستثمارية”. استعرض الأستاذ شيخ الكار رؤى القطاع الخاص ومقترحاته الهادفة إلى تعزيز مناخ الأعمال، ودعم الاستثمار، وتطوير البيئة التشريعية في سوريا. يعكس هذا المؤتمر، الذي يستمر لثلاثة أيام، تحولاً في العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص، من الهيمنة والإقصاء إلى الحوار والشراكة، بهدف بناء اقتصاد أكثر استدامة وتنافسية.
تُعد غرفة تجارة حلب، وهي إحدى أكبر وأقدم الغرف التجارية في سوريا، من المشاركين البارزين في هذا المؤتمر الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والصناعة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المختص بدعم الحوكمة والتنمية، وبدعم من اليابان. يهدف المؤتمر إلى الإسهام في الحوارات الوطنية الرامية إلى دعم التعافي الاقتصادي، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والمساهمة في بناء بيئة اقتصادية أكثر استدامة وتنافسية. يشير هذا التوجه إلى رغبة الحكومة في الاستماع إلى القطاع الخاص، الذي يمثل 90% من الاقتصاد السوري، حول التحديات التي تواجهه واقتراح الحلول.
يتركز النقاش بشكل أساسي على “البيئة القانونية والتنظيمية والاستثمارية”، وهو المحور الذي تحدث فيه رئيس غرفة تجارة حلب. تشمل المحاور الفرعية للمؤتمر ما يلي:
من المتوقع أن تُصدر توصيات المؤتمر بتعديلات تشريعية سريعة قبل نهاية عام 2026، بالإضافة إلى إنشاء “نافذة واحدة” للمستثمرين، وتفعيل مجالس الأعمال المشتركة مع الدول الصديقة.
تلعب غرفة تجارة حلب دوراً بارزاً في هذا الحوار، نظراً لمكانة حلب كعاصمة اقتصادية لسوريا قبل الحرب، وما تعرضت له مصانعها وأسواقها من دمار كبير. تُعتبر إعادة إعمار حلب ومصانعها لاستعادة دورها التجاري محوراً أساسياً في عملية التعافي، وهو ما يتطلب بيئة قانونية واستثمارية جاذبة.
من جانبه، يمتلك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) خبرة واسعة في دعم الحوار بين القطاعين العام والخاص في العديد من الدول، وقد لعب دوراً أساسياً في كل من العراق، لبنان، الأردن، تونس، ومصر. ويُعد الدعم الياباني لهذا المؤتمر رسالة سياسية هامة من ثالث أكبر اقتصاد في العالم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد