المنافذ السورية: عودة أكثر من 369 ألف سوري طوعاً من لبنان منذ سقوط نظام الأسد وتسهيلات مستمرة


هذا الخبر بعنوان "“المنافذ”: 369 ألف سوري عادوا من لبنان منذ سقوط الأسد" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية عن عودة 369 ألف مواطن سوري طوعياً عبر المنافذ الحدودية المشتركة مع لبنان، وذلك منذ تاريخ سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول 2024.
وأوضحت الهيئة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء الموافق 2 من حزيران، أن منفذ "جديدة يابوس" وحده شهد عودة 35 ألف سوري من لبنان منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية أيار الماضي. كما بلغ إجمالي عدد العائدين من لبنان عبر جميع المنافذ الحدودية خلال الفترة الزمنية نفسها 150 ألف مواطن.
وفي سياق متصل، أفادت الهيئة بدخول ما يزيد عن 9400 سيارة محملة بالأثاث والمقتنيات المنزلية برفقة المواطنين العائدين، مشيرة إلى أن هذه السيارات ومحتوياتها سُمح بإدخالها مجاناً وتم إعفاؤها من الرسوم، وذلك ضمن التسهيلات الخاصة المقدمة للعائدين.
وأكدت الهيئة العامة للمنافذ استمرارها في تقديم التسهيلات والخدمات المتنوعة للمواطنين السوريين الراغبين في العودة الطوعية إلى وطنهم، بهدف تبسيط إجراءات عودتهم وتيسير نقل ممتلكاتهم ومقتنياتهم الشخصية، وفقاً لتصريحاتها.
واعتبرت الهيئة أن أعداد العائدين تشكل مؤشراً واضحاً على استمرارية وتيرة العودة إلى الوطن، ومدى استفادة المواطنين من التسهيلات المتاحة عبر المنافذ الحدودية. وتشمل هذه التسهيلات تبسيط الإجراءات، وتسريع إنجاز المعاملات، بالإضافة إلى الإعفاء من الرسوم المفروضة على الأمتعة والمقتنيات الشخصية والمنزلية، مما يهدف إلى تخفيف الأعباء عن الأسر العائدة ومساعدتها على إتمام إجراءات العودة بيسر.
وشددت هيئة المنافذ على أن كوادرها تعمل على مدار الساعة لتنظيم حركة العبور وضمان انسيابية الإجراءات، بهدف تقديم أفضل الخدمات للعائدين وتعزيز استقرارهم في وطنهم، على حد تعبيرها.
على صعيد آخر، شهدت الفترة الأخيرة تراجعاً في أعداد العائدين من لبنان إلى سوريا، وذلك على خلفية الحرب الدائرة بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، والتي بدأت في الثاني من آذار الماضي.
ورغم الوتيرة المتسارعة للعودة التي سُجلت في بداية الحرب، إلا أنها تراجعت وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الهجرة الدولية، وذلك بعد إعلان وقف إطلاق النار في لبنان بتاريخ 17 من نيسان الماضي. ومع ذلك، عاد التصعيد العسكري ليتصدر المشهد مجدداً إثر توسيع الجيش الإسرائيلي لعملياته في المنطقة خلال الأيام الماضية، مما قد يشير إلى احتمالية تصاعد وتيرة العودة مرة أخرى.
وفي تقريرها الصادر بتاريخ 28 من أيار الماضي، أوضحت منظمة الهجرة الدولية أن 33,887 شخصاً عادوا إلى لبنان منذ بلوغ النزوح ذروته (حيث سُجل 153,087 وافداً في 27 من نيسان 2026). كما سجل تقرير "منظومة تتبع النزوح" وصول 119,200 شخص إلى 1,238 موقعاً موزعة على مختلف المحافظات السورية، وذلك في الفترة ما بين 2 من آذار الماضي و25 من أيار الماضي.
وأشار التقرير إلى أن المواطنين السوريين شكلوا الغالبية العظمى من الوافدين، بينما لم تتجاوز نسبة اللبنانيين 1%. وحتى تاريخ 25 من أيار، تم تسجيل 366,719 حركة عبور عبر نقاط الدخول الأربع الواقعة على الحدود السورية-اللبنانية. وأوضح التقرير أن حوالي 97% من هذه التحركات كانت لمواطنين سوريين، مقابل 3% لمواطنين لبنانيين، لافتاً إلى أن 2,211 مواطناً لبنانياً إضافياً عبروا من سوريا باتجاه الأردن خلال الفترة الزمنية نفسها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة