جريمة مروعة تهز الرقة: العثور على جثة طفل مطعون وتحقيقات مكثفة لكشف الجناة


هذا الخبر بعنوان "“طعنات” تنهي حياة طفل بالرقة.. تحقيقات لكشف الجناة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت بلدة حزيمة شمالي الرقة حادثة مروعة مساء الاثنين 1 من حزيران، حيث عثر أهالٍ على جثة طفل يبلغ من العمر 13 عامًا تحمل آثار طعنات عدة. وأفاد مراسل عنب بلدي في الرقة بأن الأهالي عثروا على جثة الطفل، الذي يُدعى المعتصم بالله ياسر حمود الخلف، بالقرب من بحيرة حمادة، وعليها طعنات متعددة.
وبحسب المراسل، تعرض الطفل البالغ من العمر 13 عامًا لعدة طعنات بآلة حادة، يُرجح أنها "سكين"، مما أدى إلى وفاته. وقد عُثر على جثة الطفل في أرض زراعية على أطراف البلدة، وقد سُلب منه هاتفه الخلوي.
باشرت الأجهزة الأمنية المختصة في البلدة تحقيقاتها الميدانية بشكل فوري للوقوف على ملابسات هذه الجريمة البشعة، وتحديد هوية الجناة لإلقاء القبض عليهم. ولا تزال الدوافع وراء هذه الواقعة مجهولة وقيد المتابعة والبحث.
تأتي هذه الحادثة بعد واقعة سابقة مماثلة في دير الزور، حيث عثرت الجهات الأمنية في مدينة دير الزور بتاريخ 2 من نيسان الماضي على جثمان طفل داخل بناء مهجور، وذلك بعد اختفائه لعدة أيام. وقد أثارت تلك الحادثة صدمة واسعة حينها وتساؤلات حول حالة الفلتان الأمني في المنطقة.
وأفاد مراسل عنب بلدي في دير الزور بأن دوريات الأدلة الجنائية، بإمرة رئيس فرع المباحث الجنائية، عثرت على جثمان الطفل داخل بناء مهجور في حي الشيخ ياسين بالقرب من "القصر العدلي".
ووفقًا للمراسل، أظهرت المعاينة الأولية التي أجرتها هيئة الكشف (النيابة العامة والطبيب الشرعي) أن الوفاة كانت قد حدثت قبل عدة أيام، حيث وُجد الجثمان في حالة تحلل جزئي. وصرح مصدر أمني لعنب بلدي أن المعاينة الدقيقة كشفت عن وجود طعنات في أنحاء متفرقة من جسم الطفل، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم وجود أي مؤشرات على تعرض الضحية لاعتداء جنسي أو عملية سرقة أعضاء. وقد أكدت عائلة الطفل هذا الأمر بعد التعرف على الجثة من خلال علامة فارقة في يده وحذائه الذي كان بحوزة الأمن.
وفي تطور لاحق، ألقت مديرية الأمن الداخلي في دير الزور القبض على "الجناة المتورطين" في مقتل الطفل محمود راشد الدعيجي، وذلك بعد عملية تتبع "دقيقة"، بحسب وصفها. وأكد مدير الأمن الداخلي في دير الزور، باسل حاج حسين، حينها في تسجيل مصور، نجاح الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة وإلقاء القبض على الجناة بتاريخ 6 من نيسان الماضي.
وبحسب رواية والد الطفل محمود راشد الدعيجي لعنب بلدي حينها، فإن نجلَه فُقد قبل أيام من العثور على جثته، وذلك بعد مغادرته محل عمه. وأوضح الوالد أن شهادات الأهالي في "الحديقة المركزية" أكدت أن الطفل شوهد برفقة شخص يعمل صاحب حصان. ورغم تقديم العائلة شكوى رسمية لدى "القسم الشرقي" أدت إلى توقيف المشتبه به لمدة يوم واحد قبل إخلاء سبيله، استمرت عمليات البحث حتى فجع الأهالي بخبر العثور على الطفل مقتولًا.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي