الرئيس اللبناني يؤكد: القوة في إنهاء الحرب بالتفاوض والجيش صمام أمان لمنع الفتنة، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "رئيس لبنان: القوة ليست بخوض الحرب بل في إنهائها بالتفاوض والجيش اللبناني هو “العمود الفقري لمنع الفتنة”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، يوم الثلاثاء، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهاء النزاعات عبر التفاوض، وذلك خدمة لمصلحة الوطن. وشدد عون على أن الجيش اللبناني يشكل "العمود الفقري" الذي يمنع الفتنة ويحفظ الاستقرار في البلاد.
جاءت تصريحات الرئيس عون خلال لقائه بوفد من نقابة المهن الحرة في القصر الرئاسي بالعاصمة بيروت، وفقاً لبيان صادر عن الرئاسة اللبنانية. وأوضح عون أن "السلم الأهلي لا يمكن المساس به، فاللبنانيون باتوا على اقتناع تام بأنه لا عودة إلى الوراء، وتعمل الطبقة السياسية بخطاب واضح وموحد".
وأشار الرئيس إلى أن "العمود الفقري والأساس لمنع الفتنة هو الجيش والأجهزة الأمنية، الذين يتعرضون في بعض الأحيان للانتقاد والتهجم، فيما يواصلون تقديم أعلى درجات التضحيات والشهداء على مذبح الوطن".
وفي سياق متصل بالعدوان الإسرائيلي على لبنان، أفاد عون بأن "أكثر من 3 آلاف شهيد سقطوا، وهناك أكثر من مليون نازح، وآلاف المنازل المهدّمة، ولا أفق لانتهاء هذا الوضع". وأكد على أن "الدولة من واجبها الاهتمام بمواطنيها، ولا خيار آخر غير التفاوض".
وتأتي هذه التصريحات بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل. وقد تسببت هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلاً عن تدمير منشآت ومبانٍ مدنية كمدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي ثلاث جولات من المباحثات في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك في 14 و23 أبريل/ نيسان الماضي، والجولة الأخيرة يومي 14 و15 مايو/ أيار الجاري، فيما ترتقب الجولة الرابعة اليوم.
وفي تحديث لحصيلة العدوان، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الاثنين، ارتفاع عدد الشهداء في البلاد منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3 آلاف و433 شهيداً، و10 آلاف و395 جريحاً.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة