اكتشاف فلكي يحدد نظاماً نجمياً ثنائياً كمصدر للإشارات الراديوية الغامضة من الفضاء العميق


هذا الخبر بعنوان "دراسة فلكية تكشف مصدر إشارات راديوية غامضة من أعماق الفضاء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمكّن علماء فلك من تحديد المصدر الكامن وراء نوع من الإشارات الراديوية الغامضة التي تنبعث من أعماق الفضاء، والتي ظلت تحيّر الباحثين لسنوات طويلة. يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لفهم الظواهر الكونية عالية الطاقة.
أفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية أن هذه الإشارات، المعروفة علمياً باسم «الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى»، تتألف من موجات راديوية وأشعة سينية قوية ومتكررة بشكل دوري. وقد أثار هذا التكرار اهتمام الأوساط العلمية، مما دفع إلى تكثيف الدراسات للكشف عن مصدرها الحقيقي.
كشفت نتائج الدراسة أن مصدر إحدى هذه الظواهر هو نظام نجمي ثنائي فريد، يضم نجماً قزماً أبيض كثيفاً يستقطب المادة من نجم مرافق له أكبر حجماً وأقل كثافة. يؤدي انتقال هذه المادة بين الجرمين السماويين إلى توليد إشعاعات راديوية وأشعة سينية منتظمة.
أوضح الفريق البحثي، الذي يقوده طالب الدكتواره كوفي روز من جامعة سيدني الأسترالية، أن النظام المشار إليه باسم «ASKAP J1745−5051» يتكون من نجمين يدوران في مدارات متقاربة جداً. هذا التقارب يسبب تفاعلات قوية بينهما، وينتج عنه نبضات دورية من الإشعاع.
وأشار الباحثون إلى أن المادة المنتقلة من النجم المرافق ترتفع حرارتها بشكل كبير أثناء دورانها باتجاه القزم الأبيض، مما يؤدي إلى إطلاق كميات هائلة من الطاقة على شكل إشعاعات متنوعة. وتساهم الحقول المغناطيسية في هذا النظام في إنتاج النبضات الراديوية المنتظمة التي تم رصدها.
تُعد هذه النتائج خطوة محورية نحو تحقيق فهم أعمق لمصادر الإشارات الكونية الغامضة، كما أنها تساهم في إعادة تقييم بعض الفرضيات السابقة التي كانت تربط هذه الظواهر بالنجوم النيوترونية بطيئة الدوران.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا