معرض منتجات المرأة الريفية في إسقبولي يجمع 71 سيدة لدعم الإبداع والتسويق بريف طرطوس


هذا الخبر بعنوان "نافذة لعرض منتجاتهن والتسويق لها .. 71 سيدة مشاركة في معرض منتجات المرأة الريفية في وحدة إسقبولي الإرشادية بريف طرطوس" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شكل معرض منتجات المرأة الريفية، الذي أقيم برعاية مديرية الزراعة في طرطوس واستضافته الوحدة الإرشادية بإسقبولي بالتعاون مع وحدة إرشاد الوردية، محطة حيوية لعرض إبداعات 71 سيدة يمثلن قطاعي الوحدتين الإرشاديتين. يهدف المعرض إلى دعم الأسر المنتجة وتسليط الضوء على المهارات والإبداعات الفريدة للمرأة الريفية في المنطقة.
ضم المعرض تشكيلة واسعة ومتنوعة من المنتجات اليدوية والغذائية التي أُنجزت بمهارة وإتقان عالٍ. شملت المعروضات الفخاريات والخشبيات والإكسسوارات والحقائب واللوحات اليدوية، بالإضافة إلى الأطعمة الريفية والتقليدية التي تعكس غنى الموروث المحلي والأصالة الريفية العريقة.
خلال جولة في أروقة المعرض، تحدث م. سامر رافع، رئيس الوحدة الإرشادية في إسقبولي، عن أهمية رعاية مديرية الزراعة لهذه المعارض. وأكد أن هذه الرعاية تنبع من إيمان المديرية بضرورة دعم المشاريع الصغيرة والترويج لها، وتشجيع الأسر المنتجة، وتمكين المرأة الريفية اقتصادياً. ووصف المعرض بأنه نافذة للبيع المباشر والتسويق، مشيداً بجودة المنتجات وتنوعها، ومشجعاً على استمرارية هذه المبادرات، وموجهاً الشكر لجميع المشاركين والقائمين على نجاح المعرض.
وفي لقاءات مع المشاركات، أشارت سيريا دلول، العاملة في مجال التطريز، إلى أهمية تسليط الضوء على هذه المعارض وضرورة دعم تسويق المنتجات الريفية من خلال الدعاية والإعلان، مع التركيز على دور الجمعيات الداعمة للمرأة الريفية. كما أكدت رهف عطية، التي تعمل في مجال إنجاز الورد الساتان والهدايا التذكارية، على أهمية المشاركة المجتمعية في هذه المعارض وتشجيع الأعمال اليدوية وضرورة تسويقها.
من جانبها، تحدثت م. رونزا زغيبة عن منتجاتها في المعرض، وهي صناعة صابون الزيت بالطريقة الباردة، وشرحت آلية تحضير هذه المنتجات الطبيعية المفيدة. كما أشارت إلى أهمية تأمين سوق لتصريف هذه المواد، موجهة الشكر للمديرية على إتاحة الفرصة لعرض المنتجات والتعريف بها في هذا المعرض.
وتطرقت د. رزان شعبان، المشرفة والمدربة على زراعة وإنتاج الزعفران، إلى أهمية هذه المشاركة والتعريف بزراعة الزعفران نظراً لخصوصيتها وأهميتها. وقدمت النصائح اللازمة لزراعتها ونجاحها، مشددة على ضرورة إيجاد مشاتل خاصة لدعم هذه الزراعة وتوفير أسواق لتصريف منتجات المزارعين.
كما تحدثت الحرفية جمانة إبراهيم، المتخصصة في صناعة أطباق القش، عن هذه الصناعة التراثية القديمة المصنوعة من القمح واستخداماتها المتنوعة، مؤكدة على ضرورة استمرار هذه المعارض للتعريف بالمنتجات وتسويقها.
أما الحرفية راميا استبولي، فقد عرضت منتجات الحرير الطبيعي في إنجاز اللوحات الفنية، وذلك عبر تربية دودة القز واستخراج شرانق الحرير للاستفادة منها في تصميم اللوحات والديكورات والأقمشة وغيرها. ودعت إلى الاهتمام بتربية دودة القز، مشيدة بالجهود التي تبذلها مديرية الزراعة لنجاح هذه التربية، خاصة بعد سنوات من الإهمال وعدم توفر الرعاية والدعم الكافيين، مؤكدة أن هناك جهوداً نوعية تبذلها المديرية حالياً لإنجاح مثل هذه المشاريع في أريافنا.
يأتي هذا المعرض ضمن برامج مديرية الزراعة الهادفة إلى تحسين واقع الأسر الريفية وتنمية مصادر دخلها، بما ينسجم مع توجهات وزارة الزراعة ومحافظة طرطوس في دعم التنمية المستدامة. ويُعد المعرض نافذة دعم للمرأة الريفية، مع أمل بتعميم هذه التجربة على جميع الوحدات الإرشادية الزراعية في المحافظة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد