اللاذقية: ورشة عمل مكثفة لتعزيز الوعي بمخاطر مخلفات الحرب وحماية العائدين


هذا الخبر بعنوان "ورشة عمل في اللاذقية حول التوعية بمخاطر مخلفات الحرب لتعزيز السلامة العامة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت مؤسسة مؤثرون للتدريب والتمكين، بالتعاون مع دائرة الأمم المتحدة المتعلقة بشؤون الألغام (UNMAS)، ورشة عمل تخصصية في مدينة اللاذقية، تركزت على التوعية بمخاطر مخلفات الحرب. أقيمت الورشة اليوم الأربعاء في المقر الرئيسي للمؤسسة، مستهدفةً ممثلين عن الإدارات الحكومية والمنظمات الدولية والجمعيات الأهلية.
تهدف هذه الورشة إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي حول الأجسام غير المنفجرة والمخلفات الحربية، وتزويد المشاركين بالمعلومات الضرورية للتعامل الآمن مع هذه المخاطر في المناطق المتضررة من النزاع. ويأتي هذا الجهد في سياق حركة عودة الأهالي المتزايدة إلى قراهم ومنازلهم، مما يستدعي تعزيز إجراءات السلامة.
تضمنت فعاليات الورشة عرضاً تفصيلياً، باستخدام شاشة عرض كبيرة، لأنواع المخلفات الحربية والمقذوفات غير المنفجرة، بالإضافة إلى شرح لآليات التعامل الآمن معها. كما جرى التأكيد على الدور المحوري للمؤسسات في نشر هذه الثقافة الوقائية، بهدف تحقيق بيئة آمنة للمواطنين.
وفي تصريح لمراسل سانا، أوضح عبد الكافي كيال، مدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في اللاذقية، أن الورشة تركز على إيصال رسائل توعوية دقيقة للأهالي. شدد كيال على ضرورة عدم ملامسة الأجسام الغريبة أو المشبوهة، ووجوب إبلاغ الفرق المختصة فوراً عند العثور عليها، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تقليل الخسائر البشرية.
وأشار كيال إلى أن عملية تطهير المناطق الموبوءة تتطلب تضافر الجهود وتكثيف حملات التوعية، إلى جانب استمرار عمليات المسح والإزالة بشكل شامل، لضمان عودة آمنة للمدنيين إلى مناطقهم.
من جانبه، أكد محمد مهدي جطل، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مؤثرون، في تصريح مماثل، أن تنظيم هذه الورشة يأتي في مرحلة حساسة تستدعي تكاتف الجهود المؤسساتية والأهلية. ولفت جطل إلى أن استهداف الكوادر العاملة في المنظمات والجمعيات يأتي لأهمية دورهم في التواصل المباشر مع شرائح المجتمع المختلفة في المدينة والريف.
وبين جطل أن هذه الورشة تمثل نقطة انطلاق لسلسلة من التدريبات التخصصية المستقبلية، والتي ستتم بالتعاون مع (UNMAS). وتهدف هذه السلسلة إلى توسيع نطاق المستفيدين لتشمل فرقاً تطوعية أوسع، مما يضمن وصول الرسائل الوقائية إلى كافة المناطق المتضررة.
تجدر الإشارة إلى أن العديد من المناطق في سوريا تشهد انتشاراً واسعاً لمخلفات الحرب، والتي يعود العدد الأكبر منها إلى مخلفات النظام البائد. تشكل هذه المخلفات خطراً جسيماً على سلامة المدنيين، وخاصة أولئك العائدين إلى مناطقهم المدمرة بعد التحرير.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي