رحالة أمريكي يختتم جولة عالمية في سوريا: سينغارا فاديفيل يصف جمال البلاد وكرم شعبها


هذا الخبر بعنوان "رحالة أمريكي يزور سوريا على دراجته النارية.. رسالة غير سياسية إلى شعوب العالم" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصل الرحالة الأمريكي سينغارا فاديفيل إلى سوريا على متن دراجته النارية، مختتماً رحلة طويلة عبر العديد من البلدان. أعرب فاديفيل عن دهشته من جمال سوريا وغنى مواقعها الأثرية، واصفاً الشعب السوري بالطيب والكريم.
تجول فاديفيل في أحياء دمشق القديمة، بما في ذلك باب توما وباب شرقي، وزار مدينة حماة لمشاهدة نواعيرها الشهيرة على نهر العاصي، والتي وصفها بأنها “المدينة الوحيدة في العالم التي تمتلك هذا العدد من النواعير القديمة”. تأتي هذه الزيارة بعد رحلة استمرت 27 شهراً عبر 67 دولة، وتعكس تحسناً في صورة سوريا كوجهة سياحية آمنة، وتشكل رسالة غير مباشرة للعالم بأن سوريا ترحب بالزوار وشعبها مضياف.
سينغارا فاديفيل، أمريكي من أصل هندي يبلغ من العمر 58 عاماً ويعيش في تكساس منذ 35 عاماً، بدأ رحلته على دراجته النارية قبل 27 شهراً. زار خلالها 67 دولة في أمريكا الجنوبية وأوروبا وأفريقيا والمنطقة العربية، وكان هدفه يتجاوز السياحة ليشمل “التعرف إلى الشعوب وثقافاتها”. يثبت وصوله إلى سوريا أنها أصبحت جزءاً من خريطة الرحالة العالميين، وأن الطرق إليها آمنة، والإجراءات الحدودية ممكنة. ينمو هذا النوع من السياحة الفردية عالمياً، وتشكل سوريا وجهة جذب لما تتمتع به من تاريخ وطبيعة وتراث وكرم ضيافة.
وصف فاديفيل سوريا بأنها جميلة، تزخر بالمواقع الأثرية، وشعبها “طيب وكريم”. هذه الانطباعات الإيجابية، الصادرة عن شخصية غير سياسية أو إعلامية، تمنحها مصداقية كبيرة. شملت زياراته دمشق القديمة في باب توما وباب شرقي، وهما منطقتان تاريخيتان تضمّان كنائس وبيوتاً قديمة وأسواقاً شعبية. كما زار حماة وشاهد النواعير على نهر العاصي، التي تُعد معلماً فريداً يعكس براعة السوريين في الهندسة المائية منذ العصور الوسطى.
تحمل هذه الزيارة رسالة مفادها أن سوريا تفتح أبوابها للسياح الغربيين بعد سنوات من الحظر والعزلة، وتؤكد تحسن الأوضاع الأمنية بما يسمح بالسفر الفردي. تلفت هذه الحادثة الانتباه مجدداً إلى أن سوريا تمتلك مقومات سياحية هائلة في دمشق وحلب وبصرى وتدمر وأفاميا والساحل والجبال والبادية، مما قد يشجع سياحاً آخرين من الأوروبيين والآسيويين والأمريكيين على القدوم، وينعش قطاع السياحة. ومع ذلك، يواجه هذا القطاع تحديات مثل ضعف البنية التحتية وتخلف المواصلات وندرة العملات الأجنبية وقلة الخدمات مقارنة بالدول المنافسة في المنطقة كتركيا ولبنان والأردن ومصر واليونان.
منوعات
سياسة
اقتصاد
سوريا محلي