استجابة وطنية شاملة: وزارة الطاقة تكشف عن جهودها لمواجهة ارتفاع منسوب الفرات وتأمين الخدمات في دير الزور والرقة


هذا الخبر بعنوان "وزارة الطاقة تستعرض أبرز إجراءاتها في مواجهة ارتفاع منسوب نهر الفرات" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعرضت وزارة الطاقة، يوم الأربعاء 3 حزيران، أبرز الإجراءات والنتائج التي تحققت ضمن إدارتها للموجة الاستثنائية التي شهدها نهر الفرات، والتي تمثلت بارتفاع قياسي في مناسيب المياه. وقد أُنجزت هذه النتائج في الميدان على مدار الساعة.
وأوضحت الوزارة عبر منصاتها الرسمية أن الاستجابة الوطنية التي قادتها كوادر وزارة الطاقة ومؤسساتها كانت متكاملة لمواجهة موجة ارتفاع مناسيب نهر الفرات. وشملت هذه الاستجابة حماية المنشآت الحيوية، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وتأمين مياه الشرب للمواطنين، بالإضافة إلى إعادة المحطات المتضررة إلى الخدمة.
شهد سد الفرات وقت ذروة الموجة المائية تمريراً مائياً بلغ 1800 م³/ثا، مع تشغيل 4 بوابات من المفيض، لتصريفات لحظية تجاوزت 2200 م³/ثا، وذلك في ظل استنفار فني وتشغيلي على مدار الساعة. أما عن وضعه الحالي، فقد تم تخفيض التمرير إلى نحو 1200 م³/ثا، واقتصر التشغيل على بوابتين فقط، مع استمرار مراقبة المناسيب لحظة بلحظة، وعاد السد تدريجياً نحو المستويات الطبيعية.
أوضحت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في دير الزور أنها أعادت 26 محطة مياه إلى الخدمة، بعد أن كانت 86 محطة قد خرجت عن الخدمة. كما عملت الشركة على رفع سواتر لـ57 محطة، وتأمين ونقل تجهيزات المحطات المهددة. وبينت الشركة أنه في الوقت الحالي تم تأمين 125 محطة تعمل بكامل طاقتها، ويجري العمل على إعادة 60 محطة أخرى إلى الخدمة.
أكدت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في الرقة أنه تم تأمين عمل 71 محطة بكامل طاقتها، في ظل خروج 15 محطة مياه عن الخدمة. وقد تم العمل على إعادة 11 محطة إلى الخدمة، وتنفيذ أعمال حماية ورفع سواتر لجميع المحطات، وتأمين ونقل تجهيزات المحطات المهددة. ويجري العمل حالياً على إعادة 4 محطات إضافية إلى الخدمة.
أشارت الهيئة العامة للموارد المائية إلى أنه في وقت الذروة تم تشكيل غرف عمليات طارئة في كل من الرقة ودير الزور وحلب. وشملت الإجراءات رفع سواتر ترابية لحماية المنشآت، وفك وتأمين محركات وتجهيزات في مواقع مهددة، مع متابعة المناسيب والقطاعات الحساسة ميدانياً. أما في الوضع الحالي، فقد بقيت منشآت الموارد المائية تحت السيطرة، ولم يُسجل أي أضرار تشغيلية جوهرية، مع استمرار المراقبة الفنية للمجرى والمناسيب، ودعم أعمال الحماية في المواقع المتأثرة.
قالت وزارة الطاقة إنه تم تشغيل خطة استجابة لتأمين مياه الشرب بمساندة من المحافظات والجهات الشريكة، وتشغيل الصهاريج في المناطق المتأثرة مع استنفار الورش الفنية والهندسية. وأشارت الوزارة إلى أنه في الوقت الحالي يستمر تشغيل نحو 50 صهريج مياه وتأمين المياه للمناطق التي لا تزال محطاتها خارج الخدمة، واستمرار الدعم الفني واللوجستي للمحطات المتأثرة مع متابعة احتياجات الأهالي حتى عودة كامل المحطات.
لفتت وزارة الطاقة إلى أنها عملت على متابعة جودة المياه في محافظتي الرقة ودير الزور، وسحبت عينات دورية من المآخذ والشبكات، وأجرت فحوصاً مخبرية مستمرة، كما كثّفت التعقيم والمتابعة الصحية لضمان مطابقة المياه للمواصفات الصحية.
في الختام، أشارت الوزارة إلى الحصيلة العامة للجهود، والتي تضمنت إدارة آمنة لموجة مائية تجاوزت 2000 م³/ثا، وحماية السدود والمنشآت السدية، وكذلك عشرات محطات المياه والري، وإعادة محطات رئيسية وريفية إلى الخدمة، مع استمرار تأمين مياه الشرب عبر الشبكات والصهاريج. وأكدت وزارة الطاقة أنها بكامل مؤسساتها تواصل متابعة الواقع المائي والخدمي على مدار الساعة حتى عودة كامل المحطات المتأثرة إلى الخدمة واستقرار المناسيب بشكل كامل. وقد شهدت محافظتا دير الزور والرقة حالة غير مسبوقة مع استمرار ارتفاع منسوب نهر الفرات، ما دفع المؤسسات الخدمية والجهات المعنية إلى اتخاذ سلسلة إجراءات طارئة لحماية السكان والمرافق الحيوية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي