أولمرت يحذر من "سرقة الانتخابات" ويتهم الحكومة الإسرائيلية بالسعي للحرب والاستيطان في لبنان


هذا الخبر بعنوان "أولمرت: الحكومة الإسرائيلية تخطط لتزوير الانتخابات وتسعى إلى الحرب والاستيطان في لبنان" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شن رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، هجوماً لاذعاً على أداء الحكومة الحالية، وذلك في سياق ملف انتخاب مراقب الدولة. وحذر أولمرت مما وصفه بمحاولة مستقبلية لـ"سرقة الانتخابات"، متهماً الحكومة بالسعي إلى إشعال حرب في لبنان.
وفي مقابلة أجراها مع إذاعة 103FM، أوضح أولمرت أن القضية الجوهرية لا تكمن في أسماء المرشحين لمنصب مراقب الدولة، بل في الأسلوب الذي تُدار به عملية التصويت داخل الكنيست. وأضاف أن ما حدث "يمثل مقدمة لما قد يقع في الانتخابات المقبلة"، مطلقاً تحذيرات من محاولات للتأثير على النتائج، قائلاً: "سيحاولون تزوير الانتخابات وسرقتها… سيستخدمون الابتزاز والتهديد وخرق القانون".
وحمّل أولمرت الحكومة المسؤولية المباشرة عما وصفه بـ"أساليب خطيرة"، مشيراً إلى أن "على رأس عصابة الجريمة يقف رئيس الحكومة ومساعدوه". كما حذر من محاولات ترهيب الناخبين والتأثير على العملية الانتخابية، معتبراً أن ما جرى داخل الكنيست يكشف عن نمط سياسي مقلق.
تطرق أولمرت أيضاً إلى أعمال الشغب التي وقعت قرب منزل القاضي نوعام سولبرغ، واصفاً إياها بأنها جزء من تصعيد تدريجي يشمل مظاهرات عنيفة وإغلاق طرق واستهداف مسؤولين أمنيين. وانتقد أداء الشرطة بشدة، قائلاً إنها "لم تعد شرطة إسرائيل بل شرطة بن غفير".
وفيما يتعلق بالجبهة الشمالية، أشار أولمرت إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق مع لبنان، وربما حتى لمفاوضات سلام، مستنداً إلى تصريحات الرئيس اللبناني. وأوضح أن الخلافات الحدودية بين الجانبين محدودة وقابلة للحل، مؤكداً أنه سبق أن أعد وثيقة بهذا الشأن وقدمها للأميركيين والفرنسيين.
لكنه اتهم الحكومة الحالية بعدم الرغبة في التسوية، قائلاً: "لدينا حكومة تريد حرباً في لبنان، حكومة تريد الاستيطان في لبنان، وتقع تحت ضغط مجموعة من المتطرفين الذين يعتقدون أن جنوب لبنان وشرق سوريا وغزة وربما اليمن مستقبلًا هي كلها أراضٍ وهبها الله لهم".
وشدد أولمرت، وفقاً لما نقلته معاريف، على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن تعاوناً بين إسرائيل والحكومة اللبنانية لنزع سلاح "حزب الله"، مع تنسيق دولي ودعم أميركي. واختتم حديثه بالقول: "هناك مشكلة حقيقية مع حزب الله، لكن وجود القوات البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان لم يحقق أي فائدة استراتيجية. إسرائيل لم تكن بحاجة إلى الدخول إلى هناك، والوجود البري لم يجلب لنا أي مكسب استراتيجي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة