التعليم العالي توضح حقيقة مذكرة التفاهم مع "إيتوا" الصينية: شراكة استراتيجية لتعزيز البحث العلمي ونقل التقانات


هذا الخبر بعنوان "وزارة التعليم: مذكرة التفاهم مع “إيتوا” الصينية تركز على البحث العلمي ونقل التقانات الحديثة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دمشق توضيحاً رسمياً بخصوص المعلومات والمزاعم غير الدقيقة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول مذكرة التفاهم التي وقعتها مع شركة “إيتوا” للتكنولوجيا الحيوية الصينية، المعروفة باسم Nanjing . EOTO Biotechnology Co Ltd.
وأكدت الوزارة، في بيان نشرته عبر قناتها على التلغرام، التزامها بالتعامل مع ملفات التعاون العلمي والبحثي وفق الأصول القانونية والمؤسسية المعتمدة، وذلك بعد التدقيق في الوثائق والبيانات الخاصة بالجهات الشريكة. وأشارت إلى أن شركة “إيتوا” مسجلة أصولاً في مدينة “نانجينغ” بمقاطعة “جيانغسو” في جمهورية الصين الشعبية، تحت الرقم 9132019MA7D8ABY0.
كما لفتت الوزارة إلى أن الشركة مسجلة أيضاً في مدينة “شنجن” الصينية منذ عام 2018، برقم 91440300MA5F2A0P2W، وتمارس نشاطها في مجالات التقنيات الحيوية والتطبيقات الطبية الحديثة.
وأوضحت الوزارة أن الاختصار المتداول للشركة باللغة الإنكليزية هو (Nanjing EOTO Biotechnology Co., Ltd.)، بينما النطق الحرفي لاسمها باللغة الصينية هو “Yitu”، مرجحة أن يكون هذا الاختلاف سبباً في بعض الالتباس عند تداول اسم الشركة بين اللغات المتعددة.
وأبرزت الوزارة الأهمية الإضافية لهذه الشراكة، نظراً لأن الشركة يقودها أحد الكفاءات العلمية السورية المتميزة المقيمة في الخارج. ويأتي هذا التعاون في إطار رؤية الوزارة لمد جسور التواصل مع الخبرات والعقول السورية المنتشرة حول العالم، بهدف الاستفادة من نجاحاتهم العلمية والتقنية في نقل المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة إلى سوريا.
وشددت الوزارة على أن المرحلة المقبلة تستدعي تعزيز الشراكات العلمية النوعية مع المؤسسات الدولية المتخصصة والكفاءات السورية المهاجرة. ويهدف ذلك إلى تطوير البحث العلمي والابتكار والعلوم الطبية المتقدمة، ودعم مساعي بناء منظومة تعليم عالٍ تتميز بالانفتاح والقدرة على مواكبة التطورات العالمية.
وأكدت الوزارة أن مذكرة التفاهم الموقعة تشكل إطاراً للتعاون العلمي والبحثي، وتبادل الخبرات، ونقل التقانات الحديثة. كما أوضحت أن أي برامج أو مشاريع تنفيذية مستقبلية ستخضع للأطر القانونية والفنية المعتمدة، لضمان الشفافية والكفاءة وتحقيق المصلحة الوطنية العليا.
ودعت الوزارة الجمهور إلى توخي الدقة في استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة، محذرة من الانجراف وراء المعلومات غير الموثقة أو الاستنتاجات التي تفتقر إلى الأسس المهنية والموضوعية.
يُشار إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كانت قد وقعت في الثاني من الشهر الجاري، مذكرة تفاهم إطارية مع شركة “إيتوا” للتكنولوجيا الحيوية الصينية. وتهدف هذه المذكرة إلى التعاون في تأسيس وتشغيل مركز متخصص في البحث والابتكار والتطبيقات السريرية في مجال العلاج بالخلايا في سوريا، وقد تم التوقيع في مبنى الوزارة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا