دمشق تستضيف مؤتمرًا علميًا رائدًا: "فاغوس" و"سيغوك" يستعرضان أحدث الابتكارات في طب النساء والتوليد والأورام


هذا الخبر بعنوان "المؤتمر العلمي لـ”فاغوس” و”سيغوك” في دمشق يناقش أحدث التطورات في طب النساء والتوليد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد اليوم الثاني من المؤتمر العلمي الأول، الذي ينظمه اتحاد الجمعيات العربية لأمراض النساء والتوليد (فاغوس – FAGOS) والتجمع السوري الأوروبي لأورام النساء (سيغوك – SEGOC) في دمشق، تركيزاً على ورشات عمل ومحاضرات علمية متخصصة. تناولت الفعاليات أحدث المستجدات في مجالات طب النساء والتوليد وطب الأورام.
تضمنت الجلسات العلمية التي عُقدت يوم الجمعة مناقشات حول محاور متعددة، شملت تقنيات الكشف المبكر عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والتدبير الجراحي المحافظ للمشيمة المخترقة لتجنب استئصال الرحم. كما تطرقت الجلسات إلى أهمية تنظير عنق الرحم في الوقاية من سرطان عنق الرحم والتعامل معه بفعالية.
فرصة لتبادل المعلومات والخبرات
من جانبه، صرح الدكتور محمد خلف، استشاري الأورام وطب الجنين من فرنسا، والعامل في أحد مشافي ضاحية سانت جيرمان جنوب باريس، لوكالة سانا، بأن الوفد المشارك قام بأنشطة طبية نوعية قبل يومين ضمن الورشات التمهيدية للمؤتمر. شملت هذه الأنشطة عمليات جراحية ومناقشات علمية بين فرق متعددة الاختصاصات، بهدف التوصل إلى أفضل التدابير العلاجية للمشكلات الصحية من منظور شامل.
وأكد الدكتور خلف أن المؤتمر يمثل فرصة حيوية لجمع الأطباء العرب من مختلف أنحاء العالم، لتعزيز تبادل المعلومات والخبرات بين الأطباء المقيمين في أوروبا وزملائهم السوريين، خاصة في ظل تزايد معدلات السرطانات بين الأعمار المبكرة.
وأوضح خلف أن مشاركته تضمنت محاضرة حول أحدث المستجدات في "وقاية المبيض أثناء المعالجة الكيميائية". ويهدف هذا المجال إلى حماية المريضات من الآثار الجانبية الشديدة التي قد تلحق الضرر بالنسيج المبيضي وتؤدي إلى سن اليأس المبكر، مستعرضاً أبرز التقنيات العالمية المعتمدة في هذا الشأن.
آفاق واعدة في علاج متلازمة نقل الدم الجنيني بالمنظار
من جانبها، شددت الدكتورة دينا عدوان، رئيسة لجنة طب الأم والجنين في البورد السوري، على أن التشخيص المبكر والتدبير السريع لمتلازمة نقل الدم الجنيني بين التوائم يساهم في حماية الأجنة والأم من مضاعفات خطيرة. وأعربت عن أملها في تطبيق التقنيات الجراحية الحديثة في سوريا في المستقبل القريب.
وأشارت الدكتورة عدوان إلى ظهور آفاق جديدة، أبرزها تقنية الجراحة بالمنظار الجنيني باستخدام الليزر لفصل المشيمتين، وذلك عبر إجراء يتم داخل الرحم لاستئصال الأوعية الدموية المسؤولة عن نقل الدم غير الطبيعي.
أهمية التشخيص المسبق للحفاظ على الرحم
بدوره، أوضح الدكتور عبد العزيز الحمزة، اختصاصي التوليد وأمراض النساء ورئيس مجلس النسائية في الهيئة السورية للاختصاصات الطبية (البورد السوري)، أن المشيمة المخترقة أصبحت من المشكلات الشائعة نتيجة لارتفاع معدلات الولادات القيصرية. وشدد على أهمية التشخيص المسبق قبل الجراحة وتطبيق الأساليب الحديثة التي تساهم في الحفاظ على الرحم قدر الإمكان.
واستعرض الدكتور الحمزة حالة سريرية إسعافية تم التعامل معها بأسلوب علمي دقيق، مما مكن الفريق الطبي من إنقاذ حياة المريضة. وأكد أن الحفاظ على الرحم ليس ممكناً في جميع الحالات، لكن سلامة المريضة تظل الهدف الأسمى والأول، وذلك بالالتزام بأحدث البروتوكولات الطبية المعتمدة.
يُشار إلى أن فعاليات المؤتمر العلمي الأول لاتحاد الجمعيات العربية لأمراض النساء والتوليد (فاغوس – FAGOS) والتجمع السوري الأوروبي لأورام النساء (سيغوك – SEGOC) انطلقت يوم الخميس في فندق داما روز بدمشق، وتستمر حتى يوم السبت. ويُعقد المؤتمر برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبالتعاون مع نقابة أطباء سوريا، والجمعية السورية للمولدين والنسائيين، والجمعية السورية لأطباء طفل الأنبوب.
صحة
سوريا محلي
صحة
سياسة