محافظ حلب يمنع مصابيح الزينون في المركبات والدراجات لتعزيز السلامة المرورية


هذا الخبر بعنوان "حلب.. قرار بمنع مصابيح “الزينون” في المركبات والدراجات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر محافظ حلب، عزام الغريب، قرارًا يوم الجمعة 5 من حزيران، يقضي بمنع استخدام مصابيح "الزينون" ذات الإضاءة الساطعة في جميع المركبات والدراجات النارية والكهربائية ضمن حدود المحافظة. وبررت المحافظة هذا القرار، الذي نشرته على صفحتها الرسمية، بضرورة "الحفاظ على السلامة المرورية".
ينص القرار على حجز المركبات والدراجات المخالفة لمدة أسبوع في المرة الأولى، وتصل مدة الحجز إلى ثلاثة أسابيع عند تكرار المخالفة، بالإضافة إلى الغرامات المنصوص عليها في قانون السير. يبدأ تطبيق القرار اعتبارًا من 15 من حزيران الحالي، مع تخصيص هذا الشهر لتنبيه المخالفين ومنحهم فرصة لإزالة أو استبدال المصابيح قبل البدء الفعلي بتطبيق الإجراءات العقابية.
ويُعد استخدام مصابيح "الزينون" شائعًا في محافظة حلب، خاصة في المناطق الريفية، مما يسبب إزعاجًا للسائقين الآخرين ويثير مخاوف من وقوع حوادث سير بسببها. في المقابل، يضطر بعض السائقين، لا سيما سائقو الدراجات النارية في الأرياف، إلى استخدام إضاءة قوية نظرًا لغياب أعمدة الإنارة الطرقية. وقد رصدت عنب بلدي تحذيرات من بعض عناصر أمن الطرق للسائقين بشأن استخدام "الزينون"، دون اتخاذ إجراءات فورية بحقهم.
ومن المتوقع أن تصدر محافظة حلب، خلال الأيام المقبلة، قرارات لفرض حزمة واسعة من المخالفات تشمل عدة قطاعات خدمية، بهدف "ضبط التجاوزات" في ظل تعثر بعض الملفات الخدمية والتنظيمية داخل المحافظة. وتشمل هذه المخالفات قطاعات تتعلق بالسلامة العامة والمرورية، والنظافة، و"البسطات" المخالفة.
ويشهد القطاع المروري في حلب عدة أزمات، فبالرغم من الانتشار الواسع للشرطة والضابطات، ما زالت المخالفات المرورية قائمة. ومع ذلك، شهد أداء شرطة المرور تحسنًا ملحوظًا خلال الأشهر القليلة الماضية، مقارنة بالأزمة المرورية التي عانت منها المحافظة بعد سقوط النظام السوري السابق، والتي بلغت ذروتها منتصف العام الماضي.
وفي سياق متصل، أثار تعميم صادر عن الأمن الداخلي في مدينة حلب بتاريخ 22 من أيار الماضي، بمنع دخول وتجول الدراجات النارية داخل المدينة خلال أيام عيد الأضحى، موجة من الجدل بين السكان. وقد أوضح المكتب الإعلامي في الأمن الداخلي بمدينة حلب لعنب بلدي حينها أن القرار جاء بالتزامن مع فترة الأعياد التي تشهد ازدحامًا كبيرًا داخل المدينة.
وأضاف المكتب أن الدراجات النارية تتحرك بين السيارات والآليات و"البسطات"، مما يزيد من الازدحام وقد يؤدي أحيانًا إلى حوادث أو حالات سرقة. وذكر أن الدراجات النارية تعد أحد المسببات الرئيسية للازدحام في بعض الشوارع، إلى جانب تسجيل مخالفات متكررة مثل تجاوز الإشارات المرورية وعدم الالتزام بقواعد السير. وقد انقسمت آراء سكان حلب حول هذا القرار بين مؤيد يراه خطوة للحد من الازدحام وحوادث السرقة خلال العيد، ومعارض يعتبره عبئًا إضافيًا على أصحاب الدراجات النارية والعاملين عليها، وذلك في ظل شكاوى مستمرة من الفوضى المرورية في حلب والإجراءات المتخذة لضبطها.
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي