د.عادل صادق حسن يحذر: التقسيم والفدرلة ليست حلولاً لسوريا.. والإصلاح الشامل والتشاركية ركائز بناء الدولة


هذا الخبر بعنوان "د.عادل صادق حسن: الدعوات إلى التقسيم أو الفدرلة أو إقامة الأقاليم لا تصب في مصلحة سوريا والسوريين..والتشاركية والعدالة طريق الإصلاح وبناء الدولة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يؤكد الدكتور عادل صادق حسن أن الدعوات إلى التقسيم أو الفدرلة أو إقامة الأقاليم لا تخدم مصلحة السوريين، ولا تمثل حلاً جذرياً للمشكلات والتحديات الراهنة في البلاد. ويشدد على أن المسار الأكثر فعالية يكمن في المطالبة بإصلاحات وطنية حقيقية تعزز مبادئ التشاركية والعدالة والاستقرار.
ويوضح حسن أهمية العمل على تحقيق شراكة وطنية شاملة بين كافة مكونات المجتمع، وإرساء دعائم عدالة انتقالية تهدف إلى إنصاف المتضررين وكشف الحقائق وجبر الضرر، بعيداً عن أي منطق للانتقام أو الانتقائية في معالجة القضايا الوطنية الحساسة.
وفي هذا السياق، يدعو الدكتور حسن إلى تركيز الجهود على القضايا المعيشية والحقوقية الملحة التي تؤثر مباشرة على حياة المواطنين. ويطالب بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، وإنصاف المتقاعدين، وإعادة الموظفين الذين تعرضوا للتسريح التعسفي أو النقل الكيدي إلى وظائفهم. كما يدعو إلى إلغاء قرار رفع تعرفة الكهرباء الذي زاد من أعباء المواطنين، والعمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والخدمية للتخفيف من معاناة الناس وتعزيز قدرتهم على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة.
ويؤكد حسن على ضرورة التصدي لحالات القتل الفردية ذات الخلفيات الطائفية، ووقف أعمال الثأر والتصفية والخطف والفلتان الأمني، معتبراً أن حماية المواطنين وترسيخ سيادة القانون هما أساس أي استقرار حقيقي. وفي الإطار ذاته، يطالب بنزع السلاح غير المرخص المنتشر بين الأفراد لما يشكله من تهديد للأمن المجتمعي والسلم الأهلي. ويدعو أيضاً إلى منح البطاقات الشخصية لمن أجروا تسويات قانونية ولم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين الأبرياء، لضمان اندماجهم في الحياة المدنية ضمن الأطر القانونية.
ويرى الدكتور حسن أن تجريم الخطاب الطائفي وخطاب الكراهية أمر حيوي، ويدعو إلى وضع حد للأصوات المتطرفة التي تغذي الانقسامات وتفتت النسيج الوطني. ويشدد على أن بناء الدولة الحديثة يستلزم ترسيخ ثقافة المواطنة والعيش المشترك واحترام التنوع بين أبناء الوطن.
ويختتم الدكتور عادل صادق حسن حديثه بالتأكيد على أن الأولوية القصوى يجب أن تكون للمطالب التي تخدم بناء الدولة، وتحسن مستوى معيشة المواطنين، وتعزز السلم الأهلي والاستقرار الأمني. ويعتبر أن المطالبة بالتقسيم تمثل "انتحاراً سياسياً" يبدد الحقوق ويصرف الأنظار عن المظالم الحقيقية والقضايا الملحة التي تستوجب المعالجة. ويستشهد بالمقولة المعروفة: "إذا أردت أن تُطاع فاطلب المستطاع"، مشيراً إلى أهمية التركيز على الأهداف الواقعية والقابلة للتحقق بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
المصدر: موقع أخبار سوريا الوطن
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة