طيران نيوزيلندا: إجراءات التحوط ورفع أسعار التذاكر لم تعوض سوى جزءاً ضئيلاً من تكاليف الوقود المتصاعدة


هذا الخبر بعنوان "طيران نيوزيلندا: إجراءاتنا الطارئة لم تعوض سوى جزء من ارتفاع تكاليف الوقود" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة طيران نيوزيلندا، اليوم السبت، أن جهودها للتحوط من مخاطر السوق ورفع أسعار تذاكر السفر لم تتمكن من تغطية سوى ما يتراوح بين 25 و40 بالمئة فقط من التكاليف الإضافية التي تكبدتها جراء الارتفاع المستمر في أسعار الوقود.
ونقلت وكالة رويترز عن الرئيس التنفيذي للشركة، نيكيل رافيشانكار، تصريحاً أدلى به على هامش الاجتماع السنوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي المنعقد في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية. وأعرب رافيشانكار عن قلق الشركة من تزايد الأعباء التشغيلية، متوقعاً أن يصل سعر برميل وقود الطائرات إلى نحو 150 دولاراً، وذلك وفقاً لمؤشر سنغافورة للوقود. وأوضح أن التحدي الأساسي يكمن في صدمة الأسعار وليس في نقص الإمدادات.
وأشار رافيشانكار إلى أن الشركة اضطرت لرفع أسعار تذاكرها مرتين، وقد تلجأ إلى فرض زيادات إضافية في الأسواق التي تشهد طلباً قوياً. واستبعد في الوقت ذاته التوجه إلى الأسواق للحصول على سيولة مالية جديدة، مؤكداً على متانة الميزانية العمومية للشركة وحجم أصولها من الطائرات غير المرهونة، مما يمنحها القدرة على تحمل هذه الضغوط لفترة طويلة.
ولفت الرئيس التنفيذي إلى أنه في حال استمرار الارتفاع الحالي للأسعار، فإن طيران نيوزيلندا ستتبنى استراتيجية مرنة تشمل خفض التكاليف، والتفاوض مع الموردين، وزيادة الأسعار، بالإضافة إلى تقليص الطاقة التشغيلية.
يُذكر أن أعمال القمة السنوية لرؤساء شركات الطيران العالمية كانت قد انطلقت في وقت سابق اليوم بمدينة ريو دي جانيرو، وسط تحديات متزايدة تواجه قطاع النقل الجوي العالمي، أبرزها قفزات أسعار الوقود الناجمة عن التوترات الإقليمية، ونقص إمدادات الطائرات الجديدة، مما يضع الشركات أمام ضغوط حثيثة للحفاظ على معدلات ربحيتها.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد