ارتياح عام يغلب على انطباعات طلاب الثانوية العلمية بعد امتحان الفيزياء في المحافظات السورية


هذا الخبر بعنوان "في اليوم الأول للشهادة الثانوية العلمية.. ارتياح عام بعد امتحان الفيزياء" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتم طلاب الشهادة الثانوية العامة، الفرع العلمي، امتحان مادة الفيزياء في يومهم الأول من الامتحانات، وسط تباين في الانطباعات بين المحافظات السورية. ومع ذلك، كان القاسم المشترك هو الإجماع على أن الأسئلة جاءت ضمن المستوى المقبول والمتوافق مع المنهاج الدراسي، بينما تفاوتت آراء الطلاب وأولياء الأمور حول الأجواء الامتحانية وطبيعة المراقبة داخل بعض المراكز.
في حلب، ساد شعور عام بالارتياح بين الطلاب بعد انتهاء الامتحان. وصرحت الطالبة مريم حداد لموقع سوريا 24 بأن أسئلة الفيزياء كانت سهلة للغاية، مشيرة إلى هدوء أجواء القاعة وسلاسة عملية المراقبة، ومؤكدة عدم تسجيل أي حالات غش. من جانبه، وصف الطالب نور الدين عبد الله الأسئلة بالسهلة والمباشرة، لافتاً إلى أن جزءاً كبيراً منها استمد من الوحدة الثالثة في المنهاج. وأضاف أن الأجواء الامتحانية كانت مريحة وهادئة، وأن الامتحان مرّ دون أي مشكلات تذكر.
أما نجلاء بيك، والدة إحدى الطالبات، فسلطت الضوء على الضغوط التي تواجهها الأسر خلال فترة الامتحانات، مؤكدة مشاركة الأهالي لأبنائهم في هذه المرحلة بكل تفاصيلها. وأوضحت لموقع سوريا 24 أن التنظيم كان جيداً والأجواء مناسبة، لكن العبء النفسي لا يقتصر على الطلاب وحدهم بل يمتد ليشمل العائلات التي تسهر على متابعة تحصيل أبنائها وتوفير بيئة مستقرة لهم.
في درعا، أجمع الطلاب على أن الأسئلة راعت الفروقات الفردية، وتنوعت بين السهلة والمتوسطة، مع وجود بعض الأسئلة التي تطلبت تركيزاً أكبر. وأفاد الطالب محمد بأن التنظيم داخل المركز كان ممتازاً، وأن المراقبين أدوا مهامهم بكفاءة رغم صرامتهم. وأشار إلى أن الأجواء كانت مريحة وخالية من المنغصات، وأن الوقت كان كافياً للإجابة، مقترحاً تقليل عدد المراقبين لتخفيف التوتر. بدورها، رأت الطالبة عبير بركات أن الأسئلة كانت متوسطة ومناسبة لمستوى الطلاب، وإن بدت طويلة نسبياً، مؤكدة هدوء الأجواء وكفاية الوقت. بينما اعتبرت الطالبة بتول أن الأسئلة راعت مختلف المستويات التعليمية وجاءت متوسطة الصعوبة، رغم تفاصيلها المكثفة، مشيدة بالأجواء الهادئة والتعامل الإيجابي لبعض المراقبات. ومع ذلك، أشارت إلى تحديات خدمية مثل انقطاع الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى الضوضاء الناتجة عن أعمال البناء وحركة المركبات قرب بعض المراكز.
في إدلب، كانت الآراء أكثر تبايناً فيما يخص أجواء المراقبة، رغم تقارب تقييمات الطلاب لمستوى الأسئلة. ذكرت بعض الطالبات أن الأسئلة كانت متوسطة، لكن أجواء التوتر كانت مرتفعة بسبب تشدد بعض المراقبات وكثرة التنبيهات، مما أثر على راحتهن. في المقابل، أكد طلاب آخرون أن المراقبين وفروا أجواء مناسبة وهادئة، وأن الامتحان سار بشكل طبيعي ومنظم. وأشار عدد منهم إلى أن الأسئلة كانت متوسطة أو سهلة نسبياً، بينما رأى آخرون أن معظمها جاء من الوحدة الأخيرة في المنهاج. وأوضحت إحدى الطالبات أن الأسئلة لم تكن صعبة أو سهلة بشكل مبالغ فيه، لكنها لفتت إلى الصرامة في تطبيق التعليمات، مثل سحب الأوراق فور انتهاء الوقت. بينما أكد طلاب آخرون التعامل الإيجابي للمراقبين والأجواء المريحة.
في تقييم تربوي، أوضح مدرس مادة الفيزياء وأحد المشاركين في وضع الأسئلة لموقع سوريا 24 أن الامتحان جاء شاملاً لمعظم مفردات المنهاج، وغطى نحو 70% من المحتوى الدراسي موزعة على مختلف الوحدات. وأفاد بأن مستوى الأسئلة تراوح بين المتوسط والجيد والجيد جداً، مما يسمح للطلاب من مختلف المستويات بإظهار قدراتهم. وأكد أنها راعت الفروقات الفردية واتسمت بالوضوح والموضوعية، بعيداً عن الغموض أو التعقيد. وأشار إلى أن الامتحان لم يكن سهلاً بصورة مبالغ فيها ولا صعباً بشكل استثنائي، بل جاء متوازناً وواقعياً ويقيس الفهم والاستيعاب أكثر من الحفظ، بما ينسجم مع الأهداف التربوية للمنهاج.
على الرغم من اختلاف الانطباعات بين المراكز والمحافظات، إلا أن التقارير الواردة من مختلف المناطق تشير إلى حالة من الارتياح العام بعد امتحان الفيزياء. وقد ساد هذا الانطباع أيضاً آراء الطلاب والصفحات المتخصصة بمستوى أسئلة الفيزياء ومراعاتها للفروقات بين الطلاب. ويستمر الترقب للمواد المقبلة، مع آمال بأن تحافظ الامتحانات القادمة على المستوى ذاته من الوضوح والتنظيم والعدالة في توزيع الأسئلة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي