الهلالي: انطلاق امتحانات الثانوية في الحسكة خطوة استراتيجية لدمج المنظومة التعليمية وإعادة تأهيل الكوادر وتفعيل الخدمات


هذا الخبر بعنوان "الهلالي: انطلاق امتحانات الثانوية في الحسكة خطوة استراتيجية لدمج المنظومة التعليمية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، عن بالغ اعتزازه بانطلاق امتحانات الشهادة الثانوية العامة في محافظة الحسكة، بمشاركة أكثر من 13 ألف طالب وطالبة. وأكد المتحدث باسم الفريق، أحمد الهلالي، أن هذه الامتحانات جرت لأول مرة على هذا النطاق منذ سنوات طويلة، وشملت أربع مناطق رئيسية هي الحسكة، القامشلي، رأس العين، الشدادي، اليعربية، والمالكية.
وأوضح الهلالي للإخبارية يوم السبت الموافق 6 حزيران، أن هذا الاستحقاق الوطني والتعليمي الهام، الذي أدّاه أبناء محافظة الحسكة في ظل أجواء من التنظيم والانضباط العاليين، يتجاوز كونه مجرد نجاح إداري لوزارة التربية ومديريتها في الحسكة. بل يمثل ركيزة أساسية وخطوة استراتيجية تساهم بشكل مباشر في تعزيز ودعم عملية دمج المنظومة التعليمية والكوادر التدريسية التي تم إطلاقها مؤخراً.
وذكر الهلالي أن اليوم يمثّل منعطفاً كبيراً في مسار عملية الدمج التربوي والتعليمي في الحسكة، لافتاً إلى أن مناطق الحسكة كانت محرومة من إجراء الامتحانات خلال سنوات الثورة. وبيّن أن هذه هي أول سنة تجري فيها الامتحانات بالشكل الحالي بعد سنوات من التعطيل، حيث كانت الامتحانات تقتصر سابقاً على سبعة مراكز فقط ضمن المربعات الأمنية.
وفي سياق متصل، أشار الهلالي إلى أن وزارة التربية تبذل جهوداً كبيرة في ملف دمج الموظفين بالمؤسسات التعليمية، كاشفاً عن إعادة تعيين أكثر من 1100 معلم وأستاذ كانوا قد فُصلوا خلال الثورة، إلى وظائفهم الأصلية. وأضاف أن مشاركة محافظة الحسكة في المناسبات الوطنية يعزز التواصل مع باقي المحافظات، مؤكداً وجود اهتمام كبير بنجاح العملية التعليمية من قبل الأهالي والعائلات. وأوضح أن تأمين المراكز والمدارس شكّل أبرز التحديات التي واجهتها مديرية التربية، مؤكداً وجود تحسن ملحوظ في الأوضاع مقارنة بالصعوبات الأمنية والاقتصادية السابقة.
على الصعيد الأمني، أشار الهلالي إلى أن وزارة الداخلية والأمن الداخلي بالحسكة أبدت جاهزية كبيرة لتنفيذ العمليات الأمنية، مع نشر سيارات وزارة الداخلية بهويتها البصرية الجديدة في منطقة الحسكة للمرة الأولى. وأعلن عن بدء المقابلات الفعلية لدمج عناصر “الأسايش” بمؤسسات الأمن الداخلي، منوّهاً بفتح باب الانتساب لجميع مكونات المنطقة وليس فقط لعناصر الأسايش.
وعلى الصعيد الخدمي والمؤسساتي، أكد الهلالي أن مدينة القامشلي تشهد وصول الكهرباء لأول مرة منذ 13 سنة، بعد أن تمت صيانة 60% من المحولات والشبكات الكهربائية في الحسكة. وكشف عن أن معبر “سيمالكا” مع العراق بدأ بتحويل عائداته المالية إلى الدولة اعتباراً من تاريخ 1 حزيران الجاري. وختم الهلالي تصريحه بالإشارة إلى أن المديريات الحكومية تسير بخطوات نحو تحقيق الأهداف المرسومة، مؤكداً أن هناك خطوات كبرى قادمة لتفعيل المؤسسات والمديريات في الحسكة، إلى جانب ترتيب للمكتب التنفيذي بالمحافظة سيكتمل خلال الأسبوع القادم.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي