خيبة أمل إسرائيلية من وقف ترامب هجوم بيروت وتحريض سموتريتش على قصف الضاحية: تفاصيل التوتر في جنوب لبنان


هذا الخبر بعنوان "إعلام عبري: خيبة أمل إسرائيلية من وقف ترامب الهجوم على بيروت… وسموتريتش يُحرّض على قصف الضاحية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من القيود الأميركية المفروضة على إسرائيل التي تمنع استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، يعرب معارضو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استيائهم من هذه القيود، ويواصلون المطالبة باستئناف الغارات على بيروت. وفي إشارة تحريضية واضحة، كتب وزير المال الإسرائيلي بتسالئيل سموتريتش، عبر منصة “إكس”، كلمة “الضاحية!”.
من جانبها، اعتبرت وزيرة الاستيطان وعضو الكابينيت أوريت ستروك، أنه “لا يجوز القبول بالقيود المتعلقة بقصف بيروت”. وأضافت أن “الاتفاق مع لبنان، بحسب ما أفهمه، ليس اتفاقاً لوقف إطلاق نار كامل… بل على العكس، من المشروع مواصلة العمل لتدمير البنى التحتية في كامل منطقة جنوب لبنان”.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن كبار المسؤولين الإسرائيليين أعربوا عن خيبة أملهم من أن دونالد ترامب أوقف الهجوم الإسرائيلي على بيروت في اللحظة الأخيرة، وهي خطوة يزعمون أنها أعادت الشعور بالنصر لحزب الله. ورأى المحلل العسكري عاموس هاريئيل، في صحيفة “هآرتس” العبرية، أن إسرائيل تعيش حالة من الجمود السياسي الدامي في لبنان. وقال إن “الأسبوع الأخير كان الأكثر دموية بالنسبة لإسرائيل في لبنان، وأهداف الحرب لم تتحقق”، مضيفاً أن “إيران وحزب الله يستغلان رغبة ترامب في إنهاء الحرب”.
ميدانياً، أفادت “هيئة البث الإسرائيلية” (كان) بادعاء الجيش الإسرائيلي العثور على مخبأ سري داخل قلعة الشقيف، زاعماً أنه تابع لـ”حزب الله”. إلى ذلك، علم موقع “واللاه نيوز” العبري أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل تنفيذ عمليات توغل برية موضعية في أطراف مدينة النبطية، واستخدم أيضاً أنواعاً مختلفة من الروبوتات لرصد العبوات الناسفة وكشف الخلايا المسلحة في المنطقة.
في هذا السياق، أشار المحلل العسكري في موقع “زمان يسرائيل” أمير بار شالوم، إلى أن إسرائيل تتورط في لبنان، وليس مقابل حزب الله فقط، مضيفاً: “يوجد ثمن للوجود الإسرائيلي في لبنان يتمثل بتدهور بطيء، وأحد أوجهه هو تآكل القوة الإسرائيلية”. واعتبر أن استهداف العسكريين اللبنانيين محرج للحكومة اللبنانية بعد الإعلان، الأسبوع الماضي، عن اتفاق وقف إطلاق نار بينها وبين إسرائيل، بعد مفاوضات مباشرة بين الجانبين في واشنطن.
كما زعم أن إسرائيل تستهدف مواقع في لبنان بدقة فائقة، إلا أنها تدعي أنها لم ترصد المركبة التي استهدفتها أنها للجيش اللبناني وأن جنوداً لبنانيين بداخلها، بمزاعم أنه “لم يتم تنسيق مرورها في المنطقة مع الجيش الإسرائيلي. فالمحور الذي سارت فيه المركبة هو محور فيه أي حركة منسقة مسبقاً بواسطة آلية التنسيق الأميركية”.
وبحسب المراسل العبري، يعتبر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، أن القتال في أعقاب الاتفاق في واشنطن يجب أن يكون محصوراً بجنوب لبنان فقط، لكنه أضاف إلى ذلك ثلاثة شروط، وهي: حرية عمل للجيش الإسرائيلي مشابهة للوضع في أعقاب وقف النار في لبنان في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2024؛ بقاء قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان حتى نهر الليطاني؛ وانسحاب حزب الله إلى شمال الليطاني. ونقل موقع “زمان يسرائيل” عن مصدر إسرائيلي مطلع أن الحكومة اللبنانية وافقت على جميع هذه الشروط، وهذا يعني أن الكرة موجودة مرة أخرى لدى المستوى السياسي الإسرائيلي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة