سوريا تطلق مشاريع وطنية وأكاديميات متخصصة لتطوير كرة اليد والسلة وبناء جيل رياضي جديد


هذا الخبر بعنوان "تحركات لدعم قواعد “اليد” و”السلة” في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد الساحة الرياضية في سوريا حراكًا مكثفًا نحو تطوير البنية الفنية والإدارية لرياضتي كرة اليد وكرة السلة. تأتي هذه الجهود، التي أوردتها غنى جبر في عنب بلدي، في إطار إطلاق مشاريع وطنية وأكاديميات متخصصة تهدف إلى صقل جيل جديد من اللاعبين وتأهيل الكوادر التدريبية بأحدث المناهج. ويسعى اتحادا اللعبتين جاهدين لترسيخ القواعد الأساسية ورفع مستوى الإعداد الفني، بما يضمن مستقبلًا واعدًا للمنتخبات الوطنية في جميع الفئات العمرية.
في خطوة استراتيجية، أطلق الاتحاد العربي السوري لكرة اليد المشروع الوطني لفئة الأشبال، والذي يمثل جزءًا من رؤية شاملة وطويلة الأمد لتطوير اللعبة. يهدف المشروع إلى اكتشاف المواهب الواعدة من مختلف المحافظات السورية، والعمل على صقلها فنيًا وبدنيًا، لضمان بناء منتخب قوي قادر على تمثيل كرة اليد السورية في البطولات والاستحقاقات القادمة.
وصرحت دانا الدهان، أمينة سر الاتحاد، لعنب بلدي، بأن الهدف الأسمى للمشروع هو إعداد منتخب قادر على المنافسة بقوة في بطولة آسيا، التي تؤهل إلى كأس العالم 2028. وأوضحت الدهان أن المشروع يمتد لثلاث سنوات، ضمن خطة فنية وإدارية متكاملة، تركز على تطوير اللاعبين، صقل مهاراتهم، ورفع جاهزيتهم للمشاركات القارية والدولية.
وأشارت الدهان إلى أن عملية اختيار اللاعبين ستتم بدقة من خلال متابعة مباريات الدوري المخصصة لهذه الفئة العمرية، وذلك بواسطة لجنة الانتقاء والمدير الفني للمشروع. وشددت على أن جميع اللاعبين سيحظون بفرصة متساوية لإثبات قدراتهم خلال المراحل المتعددة للمشروع، بهدف الوصول إلى أكبر قاعدة ممكنة من المواهب الواعدة المنتشرة في المحافظات السورية كافة.
وفي سياق متصل بتمويل المشروع، أوضحت أمينة سر الاتحاد أن المشروع يحظى بدعم كبير من وزارة الرياضة والشباب. كما يتلقى تعاونًا لوجستيًا وتنظيميًا من أندية كرة اليد، مما يضمن تأمين كافة متطلبات العمل واستمرارية تنفيذ المشروع وفقًا للخطط المرسومة.
وأكدت الدهان أن وزارة الرياضة والشباب تعد شريكًا أساسيًا في إنجاح هذا المسعى الوطني، حيث تقدم الدعم والمتابعة المستمرة رغم التحديات المتمثلة في محدودية الإمكانات. وتتابع الوزارة عمل الاتحاد عن كثب، مبدية اهتمامًا جليًا بتطوير اللعبة، معربة عن أملها في استدامة هذا التعاون لتعزيز قاعدة اللعبة وتحقيق إنجازات أفضل في المستقبل.
وكشفت الدهان كذلك عن خطط مستقبلية طموحة للاتحاد، تتضمن إطلاق مشروع مماثل لفئة الإناث من مواليد 2010-2011، بالإضافة إلى مشروع آخر يستهدف مواليد 2008-2009. وأشارت إلى أن الاتحاد يتواصل حاليًا مع مدربين أجانب للاستفادة من خبراتهم القيمة في تطوير الجانب الفني وإعداد اللاعبين.
من جانبها، أطلق الاتحاد العربي السوري لكرة السلة الأكاديمية السورية لكرة السلة، التي تمثل منصة علمية حديثة تهدف إلى تأهيل وتطوير الكوادر التدريبية والإدارية بما يتماشى مع أعلى المعايير الدولية المعتمدة.
وتسعى الأكاديمية إلى تخريج مدربين مؤهلين علميًا وعمليًا، قادرين على التعامل مع مختلف الفئات العمرية. كما تهدف إلى استقطاب وتطبيق أحدث أساليب التدريب العالمية على أرض الواقع، وبناء قاعدة تدريبية صلبة تبدأ من الفئات العمرية الصغرى وصولًا إلى المنتخبات الوطنية.
وتقوم الأكاديمية على منظومة متكاملة تتضمن برامج تدريبية متدرجة مصممة وفق مستويات احترافية واضحة. وتشمل هذه المنظومة أيضًا دورات وورش عمل مستمرة لتعزيز الكفاءات، بالإضافة إلى نظام اعتماد وترخيص يضمن جودة وفعالية العمل التدريبي المقدم.
وفيما يتعلق بمدربي الفئات العمرية تحت 14 و16 و18 عامًا، يخضع جميع المدربين لاختبارات تحديد مستوى دقيقة. يُمنح المدربون الذين يجتازون هذه الاختبارات شهادات مباشرة تتوافق مع المستوى الذي تأهلوا إليه، بينما يخضع المدربون الذين لم يجتازوا الاختبارات لدورات تدريبية مكثفة لمعالجة أي ثغرات، يليها إعادة تقييم شامل.
وبعد استكمال جميع المتطلبات بنجاح، يحصل المدرب على شهادة معتمدة تؤهله للعمل ضمن المسابقات الرسمية للاتحاد العربي السوري لكرة السلة.
رياضة
رياضة
اقتصاد
رياضة