إدلب تطلق موسم استلام القمح بدعم حكومي سخي لتعزيز الأمن الغذائي وتشجيع المزارعين


هذا الخبر بعنوان "بدء استلام القمح في إدلب بدعم حكومي مباشر لضمان مخزون الحبوب وتشجيع الفلاحين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة إدلب اليوم الأحد انطلاق عملية استلام محصول القمح للموسم الزراعي الحالي في صوامع الحبوب، وذلك في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الإنتاج وتأمين احتياجات المحافظة من الحبوب. وتتميز عملية الاستلام هذا العام بدعم حكومي مباشر وغير مسبوق، يشمل منحة مالية قدرها 9 آلاف ليرة سورية جديدة لكل طن قمح يتم توريده.
ولضمان انسيابية وفعالية عملية التسليم، تم تجهيز مراكز الاستلام بكافة المستلزمات الفنية والإدارية الضرورية، إضافة إلى اعتماد منصة الدور المسبق لتنظيم عملية التسليم. كما تم وضع آليات فحص دقيقة وعادلة لحماية حقوق المزارعين، وسط توقعات باستلام كميات وفيرة من القمح نتيجة الموسم الجيد والهطولات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة.
وفي تصريح لمراسلة سانا، أكد معاون محافظ إدلب، حسن الفجر، أن الموسم الحالي كان «خيراً» بفضل الأمطار الوفيرة، مما يبشر باستلام كميات كبيرة من القمح والحبوب. وأشار الفجر إلى أن هذا الأمر سينعكس إيجاباً على الفلاحين ويسهم في تشجيع الأهالي على العودة إلى قراهم. كما أوضح أن الحكومة ملتزمة باستلام كامل الكميات وتحويلها إلى المطاحن ثم الأفران لدعم إنتاج الخبز وخفض تكلفته، مؤكداً أن بدء موسم الاستلام يعكس التزام الحكومة بدعم القطاع الزراعي وتقديم الحوافز المالية التي تشجع الفلاحين على زيادة المساحات المزروعة في الموسم القادم.
من جانبه، أوضح مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظة، ضياء العمر، أنه تم افتتاح مركز صوامع إدلب لاستلام القمح. وتتبع عملية الاستلام آلية محددة تبدأ بالتأكد من حجز المزارع عبر المنصة الإلكترونية، ثم المرور بالقبان وأخذ العينات لفحص الجودة في المخابر. وأشار العمر إلى وجود مركزين آخرين لاستلام القمح دوكما في صوامع راعه وكللي، بالإضافة إلى مركزي سراقب وخان شيخون المخصصين لاستلام القمح بالأكياس، مؤكداً جاهزية جميع المراكز لاستقبال المحصول وفق إجراءات عادلة تضمن حقوق المزارعين.
بدوره، بيّن مدير فرع حبوب إدلب، أحمد القدور، أن عملية التسويق تتم عبر منصة الدور المسبق لضمان سرعة الفحص والاستلام وصرف المستحقات المالية للمزارعين. ولفت القدور إلى أن الصوامع تعمل بطاقة تخزينية قادرة على استيعاب الكميات المتوقعة. وأوضح أن عملية الشراء تعتمد على العينة السرية لتحديد الدرجة والسعر، مبيناً أن أسعار هذا العام جاءت تشجيعية مقارنة بدول الجوار، حيث حُدد سعر طن القمح القاسي بـ 46 ألف ليرة سورية جديدة، إضافة إلى المكرمة الرئاسية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي