تصعيد متواصل في جنوب لبنان: غارات إسرائيلية تسفر عن شهداء وجرحى، وحزب الله يرد باستهداف آليات وقوات إسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "مجازر جديدة وتصعيد لا يتوقف.. شهداء وإصابات بغارات إسرائيلية عنيفة استهدف عدة بلدات في جنوبي لبنان.. و”حزب الله” يستهدف قوات وآليات إسرائيلية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جنوب لبنان تصعيداً خطيراً يوم الاثنين، حيث استشهد أربعة أشخاص جراء غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة زفتا. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن سلسلة الغارات التي شنها الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً طالت أحد مراكز الإيواء في زفتا، بالإضافة إلى مواقع أخرى شملت محيط “حسينية النساء” ومحيط المدرسة الرسمية ووسط البلدة.
وقد تم تحديد هويات الشهداء الأربعة وهم: آدم وهبي ووالدته خديجة حمزة، ومحمد النعنوع وحسين عقيل.
في المقابل، أعلن “حزب الله” يوم الاثنين استهداف مقاتليه آليات وقوات تابعة للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان. يأتي هذا الرد عقب غارة جوية إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية مساء الأحد، والتي أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين. ادعى الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ”حزب الله” (حليف طهران)، رغم تحذير إيران من أي استهداف للضاحية.
وبالفعل، بدأت طهران مساء الأحد بإطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل، التي أعلنت بدورها أن مقاتلاتها قصفت أهدافاً عسكرية غرب ووسط إيران، وسط تقديرات إسرائيلية باستمرار المواجهة لأيام عدة.
وأوضح “حزب الله” في سلسلة بيانات أن مقاتليه استهدفوا بالصواريخ “تجمعاً لآليات وجنود جيش العدوّ الإسرائيلي على أطراف بلدة بيت ياحون (قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان)”. كما استهدفوا “آليّة اتّصالات تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في محيط قلعة الشّقيف التّاريخيّة جنوب لبنان بمحلقة أبابيل الانقضاضية، وحقّقوا إصابة مؤكدة”.
وأضاف الحزب أن مقاتليه قصفوا أيضاً “آليّة لوجستيّة لنقل الذخائر تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ عند الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة لبلدة يحمر الشقيف (بمحافظة النبطية/ جنوب) بمحلّقة أبابيل الانقضاضية، وحققوا إصابة مؤكدة”. كما استهدفوا بالصواريخ “تجمّعاً لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة رشاف (في بنت جبيل)”.
وشدد الحزب في بياناته على أن هذه الهجمات تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن شهداء وسقوط جرحى بين المدنيّين”.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء رصد إطلاق 3 صواريخ استهدفت قواته المتوغلة في جنوبي لبنان. وأوضح الجيش في بيان أنه تم رصد الصواريخ الثلاثة التي أُطلقت من لبنان باتجاه قواته العاملة في المنطقة، مشيراً إلى أن صفارات الإنذار دوت في مستوطنات إسرائيلية قريبة من الحدود اللبنانية، بما فيها كريات شمونة. وذكر أنه جرى اعتراض صاروخين، بينما سقط صاروخ آخر بالقرب من القوات المتوغلة، مدعياً عدم تسجيل إصابات.
يواصل الجيش الإسرائيلي توغله في لبنان وتنفيذ عمليات اغتيال وتدمير لمنازل ومبانٍ بزعم أنها لـ”حزب الله”، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل. ورداً على هذه الخروقات، يطلق “حزب الله” صواريخ وطائرات مسيرة على قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم الأحد رصد إطلاق طائرة مسيرة في منطقة تتواجد بها قواته جنوبي لبنان، مؤكداً أن “الحدث انتهى” دون تفاصيل حول مصير المسيرة أو الخسائر المحتملة. ولاحقاً، أعلن الجيش اعتراض صاروخين أُطلقا من لبنان وتسببا في تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنتي يفتاح وراموت نفتالي بالجليل الأعلى شمالي إسرائيل. وفي صباح الأحد، أعلن الجيش أيضاً إصابة 4 عسكريين في هجوم بطائرة مسيرة مفخخة جنوبي لبنان.
ورغم هدنة هشة بدأت في 17 أبريل/ نيسان الماضي، تواصل إسرائيل عدواناً على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، ما خلّف 3 آلاف و613 شهيداً و11 ألفاً و72 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة