مونديال المفاجآت 2002: السنغال وكوريا الجنوبية وتركيا تحلم بتكرار الإنجاز في 2026


هذا الخبر بعنوان "بعد 24 عامًا.. ثلاثة منتخبات تحلم بتكرار إنجاز “مونديال المفاجآت”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لطالما تحدت كرة القدم التوقعات والمنطق، فكثيرًا ما تشهد الساحرة المستديرة تألق منتخبات لم تكن مرشحة، لتصنع إنجازات استثنائية تبقى محفورة في ذاكرة المونديال وتلهم الآخرين. في هذا السياق، يُعد مونديال 2002، الذي استضافته كوريا الجنوبية واليابان، بطولة المفاجآت بامتياز، حيث شهد وصول ثلاثة منتخبات غير متوقعة إلى أدوار متقدمة: السنغال وكوريا الجنوبية وتركيا.
كان مونديال 2002، الذي أقيم للمرة الأولى على الأراضي الآسيوية في كوريا الجنوبية واليابان، مسرحًا لسلسلة من المفاجآت الكروية. فقد شهدت هذه البطولة صعود منتخبات لم تكن تملك تاريخًا كرويًا عريقًا إلى أدوار متقدمة، أبرزها السنغال التي وصلت إلى ربع النهائي، والمستضيف كوريا الجنوبية الذي حقق إنجازًا تاريخيًا كأول فريق آسيوي يبلغ نصف نهائي المونديال، بالإضافة إلى تركيا التي حلت في المركز الثالث.
بدأت السنغال مشوارها في المونديال بمفاجأة مدوية، حيث فازت في أول ظهور عالمي لها على المنتخب الفرنسي، حامل اللقب وبطل أوروبا والمرشح الأبرز للكأس آنذاك، بهدف نظيف. هذا الفوز أرسل رسالة واضحة بأن السنغال لم تأت للمشاركة فقط. استمر المنتخب السنغالي في تألقه، متجاوزًا دور المجموعات ونجح في إقصاء السويد من دور ثمن النهائي، قبل أن يودع البطولة من ربع النهائي على يد المنتخب التركي بهدف ذهبي، مسجلًا بذلك أحد أبرز الإنجازات للكرة الإفريقية في تاريخ المونديال.
على أرضه وبين جماهيره، قدم المنتخب الكوري الجنوبي نسخة استثنائية من البطولة. تصدر مجموعته في الدور الأول التي ضمت منتخبات قوية مثل البرتغال والولايات المتحدة وبولندا. واصل الكوريون الجنوبيون مفاجآتهم بإقصاء إيطاليا في دور ثمن النهائي، ثم إسبانيا في دور ربع النهائي. انتهى مشوارهم البطولي بخسارة صعبة أمام ألمانيا بهدف وحيد في نصف النهائي، ثم خسروا مباراة تحديد المركز الثالث أمام تركيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحقق المنتخب الكوري الجنوبي أفضل نتيجة لآسيا في تاريخ المونديال بحلوله في المركز الرابع.
لم يكن أداء المنتخب التركي أقل إبهارًا من السنغال وكوريا الجنوبية. نجح في تجاوز دور المجموعات متأهلاً برفقة البرازيل وعلى حساب الصين وكوستاريكا. استمرت مسيرة تركيا بإقصاء المستضيف الياباني من دور ثمن النهائي، ثم المنتخب السنغالي في دور ربع النهائي. بعد خسارة صعبة أمام البرازيل بهدف نظيف في نصف النهائي، تمكنت تركيا من الفوز على كوريا الجنوبية في مباراة تحديد المركز الثالث، لتحتل المركز الثالث عالميًا، في إنجاز استثنائي لمنتخب لم يكن يُصنف ضمن عمالقة كرة القدم العالمية أو الأوروبية.
بعد مرور 24 عامًا على مونديال المفاجآت، تستعد المنتخبات الثلاثة (السنغال وكوريا الجنوبية وتركيا) للمشاركة في مونديال 2026، بجيل جديد من اللاعبين يختلف عن الأسماء التي صنعت التاريخ في 2002. يحدو هذه المنتخبات حلم تكرار الإنجاز الذي لا يزال محفورًا في ذاكرة كرة القدم العالمية، رغم تباين عدد مشاركاتها التاريخية في كأس العالم.
تختلف أرقام المشاركات التاريخية للمنتخبات الثلاثة في كأس العالم:
في مونديال 2026، وُزعت المنتخبات الثلاثة على مجموعات مختلفة:
سياسة
رياضة
رياضة
رياضة