إسرائيل توقف هجماتها على إيران بطلب أمريكي وتتوعد بتصعيد "بكامل القوة" في جنوبي لبنان وبيروت


هذا الخبر بعنوان "مسؤول إسرائيلي يعلن وقف الهجوم ضد إيران ويتوعد باستمرارها في جنوبي لبنان “بكامل القوة في الأيام القادمة”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، يوم الاثنين، موافقة تل أبيب على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف الهجمات العسكرية ضد إيران. في المقابل، توعد المسؤول باستمرار العمليات العسكرية في جنوبي لبنان.
ونقلت القناة 12 العبرية عن المسؤول، الذي لم تذكر اسمه، قوله: "ترامب طلب وإسرائيل وافقت على وقف الهجمات على إيران". وأضاف المسؤول متوعداً: "سنواصل الهجمات في جنوبي لبنان بكامل القوة في الأيام القادمة، وسنقصف أيضاً الضاحية في العاصمة اللبنانية بيروت إذا استمرت الهجمات على مجتمعاتنا (المستوطنات) والمدنيين (المستوطنين)".
وتتجاهل إسرائيل بذلك هدنة كانت قد بدأت في 17 أبريل/ نيسان، وتواصل عدواناً على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار، ما أسفر عن استشهاد 3 آلاف و613 شخصاً وإصابة 11 ألفاً و72 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وفي سياق متصل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي آخر، لم تسمه أيضاً، تأكيده أن "الجيش الإسرائيلي سيوقف إطلاق النار في إيران، لكن ليس في جنوبي لبنان". وحتى الساعة 13:30 (ت.غ)، لم يصدر أي إعلان رسمي إسرائيلي بهذا الشأن.
من جهة أخرى، كشف مسؤول أمريكي لموقع "أكسيوس" أن المكالمة الهاتفية بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانت "مهذبة"، إلا أن نتنياهو رفض طلب ترامب بإنهاء التصعيد. وقال المسؤول الأمريكي: "قيل لنتنياهو صراحة إن الحلقة (التي لا تنتهي من التصعيد) يجب أن تنتهي. الولايات المتحدة لم توافق على هذه الضربات ولا تدعمها".
وأضاف المسؤول أن الجيش الأمريكي لم يشارك في الضربات الإسرائيلية على إيران، بينما ذكر مسؤول إسرائيلي أن واشنطن ساعدت في اعتراض الهجمات الإيرانية على إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، صباح اليوم الاثنين، أنه هاجم أنظمة دفاع جوي أعاد الإيرانيون بناءها خلال فترة وقف إطلاق النار. وفي وقت لاحق، هاجمت إسرائيل منشأة بتروكيماوية كبيرة في إيران، زعم الجيش الإسرائيلي أنها كانت تُستخدم لإنتاج مواد خام لتصنيع الأسلحة.
بدوره، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن الولايات المتحدة كانت مسؤولة بشكل مباشر عن أفعال إسرائيل، مشدداً على أن هذه التطورات "لن تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع الفوضوي للعملية الدبلوماسية".
وفي موقف مغاير، زعم الرئيس ترامب أن المفاوضات مع إيران يجب أن تتقدم "بسرعة"، ما لم يعترضها "الجهل أو الغباء"، وذلك على الرغم من تجدد القتال. وجاءت هذه التصريحات بعد وقت قصير من الاتصال الهاتفي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترامب، وفقاً للقناة 12.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، أعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية في بيان، وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل "بعد ما تم توجيه رد مؤلم إلى العدو". وأفاد البيان بأن الهجمات الإيرانية على إسرائيل جاءت رداً على استهداف "النظام الصهيوني المدعوم أمريكياً" لضاحية بيروت.
وبرغم تحذير إيران من تداعيات أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجدداً بشنها مساء الأحد غارة على الضاحية خلّفت شهيدين و11 جريحاً، وادعت أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله" (حليف طهران). وبالفعل، بدأت طهران منذ مساء الأحد بإطلاق دفعات صواريخ على إسرائيل التي أعلنت بعدها أن مقاتلاتها قصفت أهدافاً عسكرية غربي ووسط إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة