الوزير زعرور يشيد بمشاريع طلاب برنامج التدريب التأهيلي في وزارة الإعلام: دمج الكفاءات الشابة في العمل المؤسسي


هذا الخبر بعنوان "طلاب برنامج التدريب التأهيلي في وزارة الإعلام يستعرضون مشاريعهم بحضور الوزير زعرور" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: اختتم طلاب الماجستير المشاركون في برنامج التدريب التأهيلي، الذي تنظمه مديرية الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام، اليوم الإثنين، عرضاً شاملاً لمشاريعهم البحثية، وذلك بعد ثلاثة أشهر من التدريب المكثف الذي يشارف على مراحله الختامية.
وفي كلمته، أكد وزير الإعلام خالد زعرور على أن هذا البرنامج يمثل تجسيداً للعلاقة المثلى بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، مشدداً على الأهمية القصوى للتدريب المستمر، خاصة في مجال البحث العلمي الذي ينبغي أن ينبع من احتياجات المجتمع ليتحول إلى دراسات قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
وأشار الوزير زعرور إلى النجاح الباهر الذي حققه البرنامج في تغيير العديد من المفاهيم السائدة، أبرزها تعزيز فكرة دعم المجتمع للفرد، وتحويل المتدرب من عنصر متلقٍ إلى عنصر فاعل يسهم في بناء المجتمع. كما أسهم البرنامج في تعميق فهم دور الإعلام وآليات مخاطبة الجمهور، وأبرز أهمية تعدد اللغات في الإعلام الخارجي بوصفه 'جواز سفر' نحو العالم.
من جانبهم، أعرب الطلاب العشرة المشاركون عن دهشتهم وسعادتهم بالحصول على فرصة للعمل داخل الوزارة، التي كانت تُنظر إليها سابقاً كجهة أمنية زمن النظام البائد. وأكدوا أن اختيارهم تم بناءً على معايير الكفاءة والتميز، بعيداً عن أي وساطة، مما أتاح لهم خوض تجربة غنية بالشغف والعمل الجاد.
واستعرض الطلاب المهارات العديدة التي اكتسبوها، والتي شملت الرصد والتحليل والتفكير النقدي، وفهم ما بين السطور، والتعامل مع المعلومات المضللة، وربط الجانب النظري بالعملي. كما أتاح لهم البرنامج فرصة التواصل مع شخصيات سورية بارزة في الجاليات حول العالم، ضمن بيئة عمل مريحة وتفاعلية.
وشدد الطلاب أيضاً على الأهمية الكبيرة لاحتكاكهم بمراكز أبحاث ودراسات عالمية، والجلسات الحوارية مع باحثين وخبراء، الأمر الذي ساهم بشكل فعال في تطوير منهجيات تفكيرهم، وعزز لديهم الشعور بالمسؤولية تجاه المساهمة في بناء الوطن.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضح علي الليلي من مديرية الإعلام الخارجي أن هذا البرنامج يُعد الأول من نوعه على مستوى الوزارات في سوريا، وقد جاء كثمرة لتخطيط استراتيجي يهدف إلى استقطاب الكفاءات الشابة من داخل البلاد، ومنحهم فرصة حقيقية للمشاركة الفاعلة في بناء سوريا بعد التحرير.
وأشار الليلي إلى أن عملية اختيار الطلاب تمت بعد زيارات ميدانية مكثفة لكليات الآداب والإعلام، وتم فتح خمس دوائر متخصصة أمام المتدربين لضمان احتكاكهم المباشر مع باحثين وصحفيين ومراكز دراسات دولية، وصولاً إلى اختيار الأكفأ للعمل ضمن كوادر الوزارة.
وأكد الليلي أن الهدف الأساسي من البرنامج هو تأمين فرص عمل حقيقية للشباب ومنع هجرتهم، مع التزام الوزارة بالعمل على تطوير البرنامج وتوسيعه ليشمل أعداداً أكبر وتخصصات أوسع في المستقبل.
من جانبها، أشارت المتدربة سالي الأسطواني إلى أن البرنامج عزز ثقتها بنفسها وقدرتها على الإلقاء والتعبير، بينما نوهت المتدربة جودي سلامة بسرعة تجاوب الإدارات المعنية مع مقترحات المتدربين.
وتسعى وزارة الإعلام من خلال هذا البرنامج الرائد إلى ردم الفجوة القائمة بين التعليم النظري ومتطلبات سوق العمل، وصقل مهارات الشباب الإعلامية، بما يسهم بشكل فعال في بناء سوريا الجديدة.
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة