بعد تصعيد إقليمي واتصال مع ترامب: نتنياهو يعلن وقف الهجمات الإسرائيلية على إيران


هذا الخبر بعنوان "عقب اتصاله مع ترامب.. نتنياهو يعلن وقف الهجوم على إيران" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، وقف الهجوم على إيران، وذلك في أعقاب اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويأتي هذا الإعلان كأول موقف إسرائيلي بوقف الهجمات بعد موجة تصعيد بين الطرفين بدأت الأحد، إثر قصف تل أبيب للضاحية الجنوبية لبيروت، ويتزامن مع إعلان إيراني مماثل صدر قبل ساعات.
وفي كلمة مصورة نشرها على منصة شركة “إكس” الأمريكية، صرح نتنياهو قائلاً: “بعد أن هاجمت إيران إسرائيل، أصدرت تعليماتي للجيش الإسرائيلي بمهاجمة أهداف عسكرية واقتصادية في جميع أنحاء إيران. وقد فعلنا ذلك أيضًا. الآن، النيران تم وقفها”. وبرر نتنياهو قراره بتوقف طهران عن مهاجمة إسرائيل، لكنه شدد على التزامه بـ”الرد بقوة” على أي هجوم إيراني لاحق.
شهدت المنطقة يومي الأحد والاثنين جولة جديدة من التصعيد بين إيران وإسرائيل، على خلفية قصف الأخيرة ضاحية بيروت الجنوبية مساء الأحد. ورغم تحذيرات إيران من تداعيات أي استهداف للضاحية الجنوبية لبيروت، أشعلت إسرائيل المنطقة مجدداً بشنها غارة مساء الأحد على الضاحية، أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين، مدعية أنها استهدفت مركز قيادة وتخطيط تابع لـ”حزب الله”، حليف طهران.
بالفعل، بدأت طهران منذ مساء الأحد بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، التي أعلنت بدورها أن مقاتلاتها قصفت أهدافاً عسكرية غربي ووسط إيران. وفي وقت لاحق، أعلن مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، يوم الاثنين، وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مؤكداً أن ذلك جاء “بعد ما تم توجيه رد مؤلم إلى العدو”.
وفي سياق متصل، تحدث مسؤول إسرائيلي رفيع، في وقت سابق من يوم الاثنين، عن موافقة تل أبيب على طلب الرئيس ترامب وقف هجماتها على إيران، لكنه توعد باستمرار العمليات في جنوبي لبنان. وقال المسؤول للقناة 12 الخاصة: “ترامب طلب وإسرائيل وافقت على وقف الهجمات على إيران”. وأشارت القناة 12 إلى اتصال بين نتنياهو وترامب يوم الاثنين، علماً بأنهما كانا قد تحدثا الأحد بعد وقت قصير من الهجمات الإيرانية على إسرائيل.
ورغم اعتداءات إسرائيل على أكثر من دولة في المنطقة، زعم نتنياهو في كلمته المصورة أن “لإسرائيل الحق الكامل في الدفاع عن نفسها، ونحن نمارس هذا الحق عند الحاجة”. وأضاف: “أقول ذلك باحترام في محادثاتي الجيدة مع صديقي الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب”. وكرر نتنياهو حديثه عن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، في حين تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى لعسكرته.
وبخصوص لبنان، زعم نتنياهو أن “حزب الله خطط لغزو الجليل (شمال إسرائيل)، وتدمير المدن الإسرائيلية بـ 150 ألف صاروخ وقذيفة”، وفق قوله. وادعى قائلاً: “أحبطنا هذا التهديد أيضاً”.
ورغم أن هجمات تل أبيب في لبنان غالباً ما تُسقط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال، زعم نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي “يواصل تدمير جميع بنيتهم (حزب الله) التحتية الإرهابية في المنطقة الأمنية، بما في ذلك المنشآت الضخمة تحت الأرض في منطقة مرتفعات الشقيف. منشآت ضخمة لم أرَ مثلها من قبل”، وفق قوله.
وكان وزير الدفاع يسرائيل كاتس قد أعلن، الأحد من الأسبوع الماضي، توسيع العمليات البرية في لبنان، وعبور نهر الليطاني والسيطرة على مرتفعات البوفور (قلعة الشقيف) جنوبي لبنان، متوعداً بمواصلة احتلالها كجزء مما أسماه “المنطقة الأمنية”. وخلال العامين الماضيين، صدرت دعوات في إسرائيل إلى تحويل أجزاء واسعة من جنوبي لبنان إلى ما يسمى بـ”المنطقة العازلة الخاضعة لسيطرة الجيش”. وتعد قلعة الشقيف من أبرز المواقع الاستراتيجية في لبنان، وكانت القوات الإسرائيلية انسحبت منها في العام 2000 مع إنهاء وجودها في ما عُرف بـ”الشريط الأمني”، الذي أقامته في جنوبي البلاد بين عامي 1982 و2000، وفق صحيفة “معاريف” العبرية.
وادعى نتنياهو في كلمته، أن إيران و”حزب الله” حاولا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية “فرض معادلة جديدة علينا”، وقال إنها “غير مقبولة ولا تحتمل بالنسبة لي”. ومتجاهلةً هدنة بدأت في 17 أبريل/ نيسان، تواصل إسرائيل عدواناً على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار، ما خلّف 3 آلاف و637 قتيلاً و11 ألفاً و188 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا في 28 فبراير/ شباط حرباً على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه “مصالح أمريكية” في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان. (ANADOLU)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة