درعا تشهد إقبالاً قياسياً: نحو 47 ألف طالب وطالبة يشاركون في امتحانات الشهادتين لعام 2026


هذا الخبر بعنوان "التربية لسوريا 24: نحو 47 ألف طالب يتقدمون لامتحانات درعا" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد محافظة درعا استقراراً ملحوظاً في سير العملية الامتحانية لشهادتي التعليم الأساسي والثانوي، وذلك بالتزامن مع مشاركة طلابية غير مسبوقة هذا العام. يأتي هذا الارتفاع في أعداد المتقدمين نتيجة لعودة العديد من الأسر والطلاب الوافدين إلى المحافظة. وفي تصريح خاص لـ"سوريا 24"، أفاد عاطف عثمان عبد الله، رئيس دائرة الثانوي بمديرية التربية في درعا، بأن إجمالي عدد المتقدمين لامتحانات الشهادتين لدورة عام 2026 قد وصل إلى 46,776 طالباً وطالبة، وهو ما يمثل أحد أعلى الأرقام التي سجلتها المحافظة خلال السنوات الأخيرة.
وبالخوض في التفاصيل، بيّن عبد الله أن عدد المتقدمين لشهادة التعليم الأساسي بلغ 26,026 طالباً وطالبة، بالإضافة إلى 210 طلاب مسجلين في التعليم الشرعي للصف التاسع. أما بالنسبة للمرحلة الثانوية، فقد توزعت الأعداد كالتالي: 11,811 طالباً وطالبة للفرع العلمي، و6,907 طلاب للفرع الأدبي، و832 طالباً للثانوية الصناعية، و605 طلاب للثانوية التجارية، فضلاً عن 210 طالبات في الثانوية النسوية.
وأشار عبد الله إلى أن هذه الأعداد الكبيرة من الطلاب تستلزم جهداً تنظيمياً هائلاً، حيث قامت مديرية التربية بتكليف 4,760 مراقباً للإشراف على امتحانات شهادة التعليم الأساسي، و4,710 مراقبين لامتحانات الثانوية العامة. كما تم تعيين 136 رئيساً للمراكز الامتحانية، و110 معاونين لرؤساء المراكز، و359 أمين سر للشهادتين.
وأكد عبد الله أن سير الامتحانات يتم وفقاً للخطة الموضوعة، حيث أدى طلاب الثانوية العامة حتى الآن امتحاني الفيزياء للفرع العلمي والفلسفة للفرع الأدبي. في المقابل، أنهى طلاب شهادة التعليم الأساسي امتحاني العلوم العامة واللغة الإنجليزية.
من جانبها، رصدت "سوريا 24" آراء عدد من الطلاب بعد مغادرتهم المراكز الامتحانية، حيث أجمع معظمهم على أن الأسئلة كانت متوازنة وراعت الفروقات الفردية بين المتقدمين، وتدرجت في صعوبتها بين السهلة والمتوسطة، مع وجود بعض الأسئلة التي تطلبت تركيزاً إضافياً.
وأفاد الطالب محمد بأن التنظيم داخل المركز الامتحاني كان جيداً، وأن المراقبين أدوا مهامهم بكفاءة رغم اتسامهم ببعض الصرامة. وأضاف أن الأجواء كانت مريحة والوقت المخصص للامتحان كان كافياً للإجابة عن كافة الأسئلة، مقترحاً في الوقت ذاته تقليل عدد المراقبين داخل بعض القاعات لتخفيف التوتر لدى الطلاب.
بدورها، أوضحت الطالبة عبير بركات أن الأسئلة كانت مناسبة لمستوى الطلاب وجاءت ضمن المنهاج المقرر، إلا أنها بدت طويلة نسبياً. وأشارت إلى أن الهدوء السائد داخل المركز ساعدها على التركيز وإنجاز الإجابات ضمن الوقت المحدد.
وأكد طلاب آخرون تحدثنا إليهم أن الأسئلة راعت مختلف المستويات التعليمية وكانت متوسطة الصعوبة بشكل عام، على الرغم من احتوائها على تفاصيل وشرح موسع في بعض الفقرات. وأشادوا بالأجواء الهادئة داخل القاعات والتعامل الإيجابي لبعض المراقبات، مما أسهم في تخفيف حالة التوتر المصاحبة للامتحانات عادةً.
تعكس هذه الأعداد الكبيرة من المتقدمين هذا العام اتساع قاعدة الطلاب العائدين والوافدين إلى محافظة درعا. ويترقب الآلاف منهم استكمال امتحاناتهم في أجواء مستقرة تضمن تكافؤ الفرص وتوفر الظروف الملائمة لأداء الاختبارات.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي