استطلاع ساخر في سنغافورة: المواطنون يختارون "وزارة الطاقة" الأسرع و"التطبيل" الأكثر نشاطاً


هذا الخبر بعنوان "جائزة أفضل فريق وزاري في سنغافورة الحديثة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنفرد سنغافورة بوزارات فريدة من نوعها، لا تُسمع بها إلا في هذا البلد، لكنها تعمل بصدق وإخلاص، ولا تخذل المواطن ليس فقط بخدماتها، بل حتى بأسمائها التي تُستعان بها عند السؤال عن أداء الحكومة وأفضل وزاراتها. في هذا السياق، أجرت سناك سوري، ممثلة بالكاتبة دعاء عبد الله، استطلاعاً للمواطنين حول أكثر الوزارات نشاطاً واستجابة لمطالبهم.
جاءت وزارة الطاقة في المركز الأول ضمن قائمة الوزارات الأكثر نشاطاً، وهو لقب "متصدر لا تكلمني" الذي نالته ليس لتحسين الخدمات أو زيادة ساعات التغذية، بل لخبرتها في "مداواة أوجاع المواطن بالملح". وقد وصف المواطنون وزارة الطاقة بأنها "أسرع وزارة في البلاد"، حيث تفوق سرعتها في رفع الأسعار سرعة الإنترنت وسرعة الاستجابة للشكاوى وأي إنجاز آخر. حتى عدادات وزارة الطاقة لها أهمية تنموية عند المواطن، الذي اقترح تركيب عدادات هواء بدلاً من الكهرباء، طالما أن الوزارة تُحب متابعة كل ما يمكن قياسه، باستثناء قياس رضا المواطن.
كما أشاد المستطلعة آراؤهم بـ"وزارة التطبيل والتزمير"، التي وصفوها بأنها أكثر وزارة تعمل بذمة واجتهاد. ويتمثل اختصاصها في ملء الرأي العام بالتصفيق والتهليل والتطبيل والتزمير والمدح والرد على النقد، حتى يشعر المرء أن 90% من السنغافوريين فوق خط الفقر، وليس العكس. وعبر المعجبون بهذه الوزارة أيضاً عن تشجيعهم لـ"وزارة التطنيش"، التي يكمن اختصاصها في عدم الاستماع لرأي "قلة غير مدركة لحجم المنعطف التاريخي والتحديات"، وتريد التحدث عن ربطة خبز واقتصاد و"شغلات تافهة" مقابل القضايا الكبرى، التي يعتبرونها مجرد "خناقة بين مؤثرين على السوشيل ميديا".
بشكل عام، ينصف المواطن الوزارات بترتيب منطقي بالنسبة له؛ فواحدة تُمنح صدارة السرعة في رفع الأسعار قبل الخدمات، وأخرى جائزة حماية المستهلك عبر تعويده على عدم الاستهلاك، وثالثة جائزة الوطنية لتفعيل إشارة مرور وجمع القمامة من الحاوية مرة واحدة كل أسبوع. وحتى تتقدم وزارة واقعية في سلم الترتيب، تظل "وزارة النكتة" وخفة دم السوريين، رغم الألم، هي أهم وزارة في حاضر ومستقبل البلاد. وفي ختام الاستطلاع، يلخص المواطن الوضع قائلاً: "الأسعار مو غالية… راتبي ما بكفيني اشتري".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة