مصفاة حمص تعيد تشغيل "الوحدة التشيكية" رقم 21 بقدرة 1.7 مليون طن سنوياً لتعزيز إمدادات المشتقات النفطية


هذا الخبر بعنوان "مصفاة حمص تعيد تشغيل الوحدة رقم 21 لتعزيز إنتاج المشتقات النفطية للسوق المحلية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الشركة العامة لمصفاة حمص عن إعادة تشغيل الوحدة رقم 21، المعروفة باسم "الوحدة التشيكية"، وذلك بعد استكمال أعمال صيانة شاملة لمعداتها وأجهزتها كافة. تهدف هذه الخطوة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية للوحدة وزيادة إنتاج المشتقات النفطية، بما يلبي احتياجات السوق السورية.
وفي تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أوضح المهندس خالد عبد الكريم، المدير العام لمصفاة حمص، أن الوحدة رقم 21 عادت للعمل بطاقتها التصميمية التي تبلغ نحو 1.7 مليون طن سنوياً. وأشار إلى أن أعمال الصيانة العامة والشاملة شملت برج التقطير الرئيسي والثانوي، وفرن الوحدة، بالإضافة إلى تصنيع أربع حزم للمبادلات الحرارية بعد وصول شحنة الأنابيب النحاسية، وتصنيع حزمتين للمبردات الهوائية، وصيانة الأجهزة الدقيقة والمضخات، وقد أنجزت هذه الأعمال بالكامل بواسطة كوادر محلية.
وأضاف عبد الكريم أن إعادة تشغيل الوحدة ستسهم في إنتاج مجموعة متنوعة من المشتقات النفطية، منها مادة النفتا والكيروسين والمازوت والفيول، مما يعزز رفد السوق المحلية ويضمن استمرارية توريد هذه المشتقات الضرورية.
من جانبه، أكد المهندس فراس علي، مدير الإنتاج في المصفاة، أن الوحدة 21 تتولى تكرير النفط وإنتاج المشتقات النفطية الأساسية، بما في ذلك الفيول اللازم لتشغيل المحطات الحرارية وأقسام المصفاة. وكشف علي أن عملية الصيانة واجهت صعوبات تمثلت في النقص الحاد بقطع الغيار، إلا أنه تم التغلب عليها بتأمين المستلزمات الأساسية، وخاصة الأنابيب النحاسية للمبادلات، بالاعتماد الكلي على الكوادر والخبرات المحلية.
وأشار علي إلى أن مصفاة حمص تضم ست وحدات إنتاجية عاملة، من بينها وحدتان للتقطير الجوي، بالإضافة إلى وحدات مخصصة لإنتاج البنزين.
تُعد مصفاة حمص من أهم المنشآت النفطية في سوريا، وتلعب دوراً محورياً في تلبية احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية. وتأتي أعمال الصيانة الدورية للوحدات وإدخال وحدات جديدة ضمن خطة الشركة لضمان استمرارية الإنتاج.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد