مجموعة CMA-CGM الفرنسية: مضيق هرمز لن يعود لسابق عهده والبحث عن مسارات بديلة مستمر


هذا الخبر بعنوان "مجموعة شحن فرنسية تقلل من إمكانية عودة مضيق هرمز إلى سابق عهده" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
من باريس، قللت مجموعة الشحن الفرنسية العملاقة (سي إم ايه-سي جي إم)، يوم الثلاثاء، من إمكانية عودة الوضع في مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية. ونقلت وكالة رويترز عن رودولف سعادة، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، تصريحاته خلال جلسة استماع في البرلمان الفرنسي، حيث قال: "حتى إذا تسنى التوصل إلى حل لإحلال السلام في الأسابيع المقبلة، فلا توجد ضمانة لعدم حدوث أزمة أخرى لاحقاً، ولا يمكن أن نبقى أسرى مضيق هرمز".
وأضاف سعادة: "لن أتشبث بفكرة أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه وأن كل شيء سيعود كما كان... للأسف، أعتقد أن التصرف بهذه الطريقة لن يكون حكيماً". وأشار إلى أن الشركة ماضية في تقديم مسارات بديلة، خاصة وأنها تنقل حالياً نحو ثلث عدد الحاويات إلى الخليج مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
تُعد سي.إم.إيه سي.جي.إم ثالث أكبر شركة شحن حاويات في العالم، وهي من بين الشركات التي تقطعت السبل بسفنها داخل الخليج منذ بدء الحرب التي أدت فعلياً إلى إغلاق المضيق، الذي كان يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً قبل الحرب. وعلى غرار الشركات المنافسة الأخرى، سارعت سي.إم.إيه سي.جي.إم، التي تتخذ من مرسيليا مقراً لها، إلى تجنب مضيق هرمز للوصول إلى الخليج، وذلك عبر نقل الشحنات براً وبالسكك الحديدية من موانئ أبعد.
وبلغ عدد السفن العالقة للشركة داخل الخليج 14 سفينة عند بداية حرب إيران، بينما غادرت سفينتان منذ ذلك الحين. ومع ذلك، تعرضت إحدى السفن المتبقية لهجوم الشهر الماضي، ما أسفر عن إصابة ثمانية بحارة.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد