لجنة مهجري سري كانيه: لا ردود رسمية بشأن عودة النازحين رغم التنسيق والخطوات التمهيدية


هذا الخبر بعنوان "لجنة مهجري سري كانيه لنورث برس: لا ردود رسمية حتى الآن بشأن عودة النازحين" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد جوان عيسو، مسؤول العلاقات في لجنة مهجري سري كانيه (رأس العين)، لـ"نورث برس" في الحسكة، بأن اللجنة لم تتلقَ حتى الآن أي ردود رسمية بخصوص ملف عودة النازحين إلى المدينة. ويأتي هذا التأكيد رغم استمرار التنسيق وعقد الاجتماعات مع الجهات المشرفة على عملية الدمج وملف العودة.
وكانت لجنة مهجري سري كانيه قد صرحت سابقاً لـ"نورث برس" أنها سلمت قوائم العائلات النازحة إلى كل من قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، وعضو الفريق الرئاسي، مصطفى عبدي، بالإضافة إلى محافظ الحسكة، وذلك في إطار التحضير لعودة النازحين إلى ديارهم.
وأوضح جوان عيسو أن اللجنة قامت مؤخراً بإحصاء شامل للنازحين من سري كانيه المتواجدين في محافظة الحسكة. وقد كشف الإحصاء عن تسجيل ما يقارب 14 ألف عائلة، تضم حوالي 80 ألف شخص، يقيمون حالياً في مختلف المخيمات والمدن والقرى والأرياف ضمن المحافظة.
وأشار عيسو إلى أن الاتصالات والتنسيق مع الجهات المعنية ما زالت جارية. كما لفت إلى أن الأيام الماضية شهدت زيارة قام بها عدد من مسؤولي قوى الأمن الداخلي من الحسكة إلى مدينة سري كانيه، لكنه أكد أن هذه الزيارة "لم تترافق مع أي إعلان رسمي بخصوص بدء عودة النازحين أو تحديد جدول زمني واضح لهذه العملية".
وبين مسؤول العلاقات أن بعض الخطوات التمهيدية قد بدأت بالفعل على الأرض، وشملت فتح بعض الطرقات وإجراء زيارات تفقدية من قبل السكان للاطلاع على منازلهم وأراضيهم. ومع ذلك، شدد على "عدم وجود أي عمليات عودة منظمة حتى الآن".
وأكد عيسو أن نجاح أي عملية عودة يتطلب معالجة شاملة لـ"جملة من التحديات الأمنية والإدارية والاقتصادية". ووضع في مقدمة هذه التحديات ضرورة استقرار الوضع الأمني، وإعادة الممتلكات إلى أصحابها الأصليين، وتأمين الخدمات الأساسية والبنية التحتية، بالإضافة إلى ضمان مشاركة السكان الأصليين والمهجرين في إدارة مناطقهم.
وختم عيسو بالقول إن نازحي سري كانيه ينتظرون بفارغ الصبر العودة إلى مدينتهم، لكنه شدد على أن هذه العودة يجب أن تكون "آمنة ومنظمة"، بما يكفل سلامة الأهالي وحقوقهم، ويوفر الظروف الضرورية لاستقرارهم بعد سنوات طويلة من النزوح.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي