تغييرات جذرية في قواعد الإقامة بالسويد: مسار جديد للاجئين نحو الجنسية اعتباراً من يوليو 2026


هذا الخبر بعنوان "السويد تغيّر قواعد الإقامة جذرياً.. ماذا ينتظر اللاجئين اعتباراً من يوليو 2026؟" نشر أولاً على موقع شبكة فلسطينيو سورية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر المحامي مجيد الناشي توضيحاً شاملاً حول التعديلات الجوهرية المرتقبة في نظام الإقامة بالسويد، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 12 يوليو/تموز 2026. تهدف هذه التغييرات بشكل رئيسي إلى إلغاء إمكانية الحصول على الإقامة الدائمة لشرائح واسعة من المقيمين، لا سيما أولئك المرتبطين بطلبات اللجوء والحماية.
ووفقاً لما أوضحه الناشي، يرمي القانون الجديد إلى ترسيخ مبدأ الإقامة المؤقتة كالشكل الأساسي للإقامة للعديد من اللاجئين، وذلك بدلاً من المسار السابق الذي كان يتيح الانتقال إلى إقامة دائمة.
بحسب توضيحات الناشي، فإن الفئات الأكثر تأثراً بالقانون الجديد تشمل:
وأشار التوضيح إلى أن هذه الفئات لن تتمكن مستقبلاً من الحصول على إقامة دائمة كما كان معمولاً به سابقاً، بل ستبقى ضمن نظام الإقامات المؤقتة القابلة للتمديد.
لا تشمل التعديلات الجديدة جميع أنواع الإقامات في السويد. فقد أوضح الناشي أن أصحاب الإقامات التالية لا يندرجون، كقاعدة عامة، ضمن الفئات المتأثرة:
كما أشار إلى أن القادمين عبر لمّ الشمل إلى مواطن سويدي قد لا يكونون مشمولين بالتعديلات، وفق ما يبدو من النصوص الحالية.
أكد الناشي أن الأشخاص الذين حصلوا بالفعل على إقامة دائمة قبل دخول القانون الجديد حيز التنفيذ لن تتغير إقامتهم تلقائياً، ولن تتحول إلى إقامة مؤقتة بسبب التعديلات الجديدة.
وفقاً للنظام الجديد، ستكون الإجراءات كالتالي:
تعد هذه النقطة من أكثر النقاط إثارة للقلق، حيث أوضح الناشي أن الحكومة السويدية تميل إلى تطبيق القانون الساري وقت صدور القرار، وليس وقت تقديم الطلب. وهذا يعني أن الشخص الذي قدم طلب إقامة دائمة قبل دخول القانون حيز التنفيذ، لكنه لم يحصل على قرار إلا بعد 12 يوليو 2026، قد يخضع للقانون الجديد. بمعنى آخر، قد يكون هناك شخصان بالظروف نفسها تماماً؛ أحدهما يحصل على الإقامة الدائمة لأن القرار صدر قبل 12 يوليو، بينما يُحرم الآخر منها لأن القرار صدر بعد ذلك التاريخ.
في السابق، كان الطريق المعتاد لدى الكثير من اللاجئين كالتالي: إقامة مؤقتة ← إقامة دائمة ← جنسية سويدية.
أما بعد التعديلات، فسيصبح المسار الجديد لدى كثيرين: إقامة مؤقتة ← جنسية سويدية مباشرة.
لكن الحصول على الجنسية سيبقى مرتبطاً بشروط، أهمها:
تعني التعديلات الجديدة أن الإقامة الدائمة لن تكون الهدف النهائي للكثير من اللاجئين والحاصلين على الحماية في السويد، بل ستصبح الجنسية السويدية هي المرحلة النهائية مباشرة. وفي الوقت نفسه، لن يتأثر أصحاب الإقامة الدائمة الحالية، كما أن أصحاب إقامات العمل والدراسة والبحث العلمي لا يبدو أنهم مشمولون بالتغييرات الجديدة. ويبقى القلق الأكبر لدى الأشخاص الذين قدموا طلبات إقامة دائمة ولم يحصلوا على قرار قبل 12 يوليو/تموز 2026، إذ قد يجد بعضهم نفسه خاضعاً لقواعد جديدة رغم تقديم الطلب وفق النظام القديم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة