اكتشاف علمي رائد: جزيء RNA يتجاوز نقل الوراثة ليصبح "حاضنة" لطي البروتينات وتشكيلها الصحيح


هذا الخبر بعنوان "دور جديد لجزيء RNA في الخلايا.. اكتشاف يغيّر فهم آلية بناء البروتينات" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في اكتشاف علمي بارز، كشف باحثون أمريكيون، وفقاً لما نقلته وكالة سانا من واشنطن، عن دور غير مسبوق لجزيء الحمض النووي الريبي (RNA) داخل الخلايا. فقد تبين أن وظيفة هذا الجزيء لا تقتصر على نقل التعليمات الوراثية فحسب، بل تمتد لتشمل مساعدة البروتينات على اتخاذ شكلها ثلاثي الأبعاد الصحيح خلال عملية التكوين.
وأفاد موقع “EurekAlert” العلمي بأن باحثين من مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان في الولايات المتحدة أظهروا أن "ذيل" جزيء RNA، الذي كان يُنظر إليه سابقاً على أنه جزء غير وظيفي، يؤدي دور آلية مساعدة شبيهة بـ "الحاضنة". تضمن هذه الآلية طي البروتينات المعقدة بشكل سليم، وقد تم تحديد اعتماد أكثر من 2700 جين بشري على هذه العملية الحيوية.
وأكدت الدراسة على الأهمية البالغة للبنية ثلاثية الأبعاد الدقيقة للبروتينات لأداء وظائفها الحيوية بكفاءة. وفي هذا السياق، يلعب "ذيل" جزيء RNA دوراً حاسماً في الحيلولة دون التصاق البروتينات ببعضها بطريقة خاطئة أثناء تكوينها، وهو أمر ذو أهمية خاصة للبروتينات المرتبطة بأمراض معقدة كالسرطان.
وشرح الباحثون أن هذا الجزء من الجزيء يعمل بمثابة قالب مؤقت ينظم عملية الطي البروتيني. هذا التنظيم يضمن وصول البروتينات إلى شكلها الوظيفي الصحيح، وبالتالي يحافظ على كفاءة أدائها داخل الخلية.
ويشير هذا الاكتشاف المحوري إلى أن دور جزيء RNA يتعدى كونه مجرد ناقل للمعلومات الوراثية، ليصبح مكوناً فاعلاً وأساسياً في عملية بناء البروتينات وضمان سلامة بنيتها. يفتح هذا الفهم الجديد آفاقاً واسعة لإعادة تقييم وفهم العديد من الآليات الحيوية المعقدة داخل الخلايا، ويستدعي مراجعة بعض النماذج المخبرية السابقة التي لم تأخذ هذا الدور الحيوي في الحسبان.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا