روسيا ودمشق تبحثان إعادة هيكلة محتملة لقواعد موسكو العسكرية في سوريا: تفاصيل الوجود والدور الاستراتيجي


هذا الخبر بعنوان "موسكو تناقش مع دمشق إعادة هيكلة محتملة لقاعدتيها العسكريتين في سوريا" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم الأربعاء، أن موسكو تجري مباحثات مع دمشق بشأن "إعادة هيكلة محتملة" لقاعدتيها العسكريتين المتواجدتين في سوريا.
وأوضحت زاخاروفا، في ردها على استفسار حول خطط إنشاء مركز للإمداد والتموين في طرطوس بهدف توزيع السلع المستوردة من روسيا في مختلف أنحاء سوريا، أن "التعاون الروسي-السوري يتطور بنشاط كبير".
وأضافت المسؤولة الروسية أن مسألة الوجود العسكري الروسي تخضع للنقاش في إطار التواصل مع الشركاء السوريين، ويشمل ذلك سياق إعادة هيكلة محتملة لدور المنشآت العسكرية الروسية.
تُعد القاعدتان الروسيتان في سوريا جزءاً لا يتجزأ من الوجود العسكري لموسكو على الصعيد العالمي؛ حيث تمثل قاعدة طرطوس البحرية مركز الصيانة وإعادة التزود الوحيد لروسيا في البحر المتوسط، بينما تُشكل قاعدة حميميم الجوية نقطة انطلاق رئيسية للنشاط العسكري ولنشاط القوات شبه العسكرية الخاضعة لسيطرة الكرملين في أفريقيا.
وكانت روسيا قد تدخلت عسكرياً في سوريا عام 2015 لدعم النظام السوري السابق. ووفقاً لما ذكرته رويترز حينها، فإنه بعد مرور نحو أسبوع على سيطرة المعارضة على دمشق وهروب الرئيس بشار الأسد إلى موسكو في عام 2024، سحبت روسيا قواتها من خطوط الجبهة في شمال سوريا ومن المواقع الجبلية التي تهيمن عليها الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد، لكنها لم تترك القاعدتين.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة