ملعب آزتيكا التاريخي في مكسيكو سيتي يستعد لحدث عالمي غير مسبوق: استضافة افتتاح مونديال 2026 للمرة الثالثة


هذا الخبر بعنوان "ملعب “مكسيكو سيتي” يستعد لدخول التاريخ باستضافة افتتاح مونديال 2026 غداً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتأهب ملعب "مكسيكو سيتي ستيديوم" المعروف بـ "آزتيكا"، الواقع في العاصمة المكسيكية، لدخول سجلات تاريخ كرة القدم العالمية من أوسع أبوابه يوم غد الخميس. سيستضيف هذا الصرح الرياضي العريق المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، ليصبح بذلك أول ملعب في العالم يحظى بشرف استضافة ثلاث مباريات افتتاحية في تاريخ المونديال.
يُعد اختيار هذا الملعب، الذي افتتح عام 1966 ويتسع لـ 83 ألف متفرج، لقص شريط منافسات النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، حدثاً بارزاً. ستشهد هذه النسخة للمرة الأولى مشاركة 48 منتخباً، وستتضمن 104 مباريات موزعة على 16 مدينة مضيفة في ثلاث دول هي كندا، والمكسيك، والولايات المتحدة الأمريكية.
يحمل ملعب آزتيكا إرثاً كروياً استثنائياً، حيث كان شاهداً على نهائيات ومباريات الافتتاح لبطولتي كأس العالم عامي 1970 و1986. لقد سُطرت فوق عشبه الأخضر إبداعات أساطير اللعبة وعمالقتها عبر التاريخ، وفي مقدمتهم الراحلان البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا.
سيحظى المنتخب المكسيكي بامتياز خوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات على أرضه ووسط جماهيره. وقد تم اعتماد استادي غوادالاخارا ومونتيري إلى جانب استاد العاصمة لاستضافة مباريات البلاد في الدور الأول من البطولة.
إلى جانب كونه معقلاً للمنتخب الوطني المكسيكي، يُعد الملعب موطناً لأعرق أندية البلاد مثل "كلوب أمريكا" و"كروز آزول". كما ارتبطت به أندية أخرى كـ "بوماس" و"أتلانتي". وقد سبق له أن سجل رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ بطولات الناشئين، عندما احتضن نهائي كأس العالم تحت 17 عاماً في سنة 2011 بحضور جماهيري غفير بلغ 98,943 مشجعاً.
تعتبر العاصمة "مكسيكو سيتي" مركزاً سياسياً وثقافياً ومالياً حيوياً، وهي أكبر مدينة من حيث عدد السكان في أمريكا الشمالية، وأكبر الحواضر الناطقة باللغة الإسبانية في العالم. كما تحظى بإرث حضاري يمتد إلى عام 1325 عندما تأسست كمدينة "تينوتشتيتلان" الأزتكية العريقة في وادي مكسيكو فوق بحيرة تيكسكوكو القديمة.
تشكل كرة القدم جزءاً لا يتجزأ من التقاليد اليومية للمدينة التي تستضيف سنوياً معدلاً يصل إلى 75 مباراة للمحترفين. وهي المدينة الوحيدة في أمريكا الشمالية التي تمتلك ثلاثة أندية محترفة في آن واحد (كلوب أمريكا، يونام، وكروز آزول)، إلى جانب غناها بالمعالم التاريخية البارزة مثل تمثال "ملاك الاستقلال"، وساحة "زوكالو"، وقصر "تشابولتيبيك". فضلاً عن كونها مسقط رأس قامات عالمية كالفنانة فريدة كاهلو، ونجم الكرة المكسيكية هيرفينج لوزانو.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة