حملة مكثفة لمكافحة اللاشمانيا في الأتارب بريف حلب: توعية ورش مبيدات للحد من الانتشار


هذا الخبر بعنوان "حملة توعية ورش مبيدات في الأتارب بريف حلب لمكافحة اللاشمانيا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت مديرية صحة حلب، يوم الأربعاء، حملة صحية شاملة تتضمن توعية مكثفة وعمليات رش بالمبيدات الحشرية، بهدف مكافحة مرض اللاشمانيا والحد من انتشاره في مدينة الأتارب وريفها الغربي. تهدف الحملة إلى رفع مستوى وعي الأهالي بطرق الوقاية والعلاج، بالإضافة إلى القضاء على ذبابة الرمل، الناقل الرئيسي للمرض، داخل الأحياء السكنية والمنازل، وذلك في إطار المساعي الرامية لتعزيز الصحة العامة وتقليل الإصابات.
صرح مشرف الحملة في مديرية صحة حلب، محمد العلي، لمراسل سانا، بأن الحملة التي تحمل شعار «معاً للقضاء على اللاشمانيا»، تركز على مكافحة ذبابة الرمل. وأوضح العلي أن اللاشمانيا الجلدية هي الأكثر شيوعاً في المنطقة، وقد تتسبب في مضاعفات خطيرة وندبات وتشوّهات جلدية إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب. وأشار إلى أن انتشار المرض يرتبط بعوامل بيئية متعددة، مثل تراكم النفايات والمصارف الصحية المكشوفة، التي توفر بيئة مثالية لتكاثر الحشرة الناقلة. وتُنفذ هذه الحملة بالتعاون بين مديرية الصحة ومنظمتي «مينيتور» و«مؤسسة حماية البيئة السورية».
وبيّن العلي أن جهود مكافحة المرض تعتمد على مسارين متكاملين: الأول علاجي، ويشمل دعم المراكز الصحية بالمستلزمات الضرورية وتدريب الكوادر الطبية على التشخيص المبكر والعلاج. أما المسار الثاني فهو وقائي، ويتضمن تنفيذ عمليات الرش وتوعية الأهالي بأساليب الحماية، كتركيب الشبك الواقي على النوافذ والتخلص السليم من النفايات.
من جانبها، أفادت مسؤولة الوقاية الميدانية في مؤسسة حماية البيئة السورية، آلاء قواس، بأن الحملة تشمل رشاً رذاذياً منزلياً في مدينة الأتارب وريفها للقضاء على ذبابة الرمل، مع الالتزام الصارم بإجراءات السلامة والأمان خلال عمليات الرش. وأضافت أن الفرق الميدانية تقدم إرشادات مفصلة للأهالي حول الاستفادة القصوى من المبيدات المستخدمة، مثل عدم دخول المنازل إلا بعد جفاف المادة المرشوشة، وعدم غسل الجدران أو طلائها لفترة محددة لضمان استمرارية فعالية المبيد، مؤكدة أن المواد المستخدمة آمنة عند اتباع التعليمات المرفقة بها.
وفي ردود الفعل على الحملة، أكدت فاطمة اليوسف، إحدى سكان مدينة الأتارب، على أهميتها البالغة في الحد من انتشار الحشرات والإصابات، وتوفير حماية أكبر للأطفال والأسر، مشددة على ضرورة استمرار هذه الجهود بشكل دوري للحفاظ على صحة المجتمع والحد من انتشار المرض. وتأتي هذه الحملة ضمن الجهود الصحية والوقائية المستمرة في محافظة حلب لمكافحة الأمراض المنقولة بالحشرات، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والإبلاغ المبكر عن أي إصابات.
صحة
سوريا محلي
صحة
صحة