فرحة العودة: 1700 عائلة تعود إلى عفرين من القامشلي ضمن جهود حكومية لتسهيل الاستقرار


هذا الخبر بعنوان "عودة نحو 1700 عائلة إلى عفرين قادمة من القامشلي في إطار تسهيل عودة الأهالي إلى مناطقهم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصلت قافلة ضخمة تضم نحو 1700 عائلة من الأهالي العائدين من منطقة القامشلي إلى منطقة عفرين بريف حلب الشمالي. تأتي هذه العودة بإشراف مباشر من الفريق الرئاسي وبالتنسيق الفعال بين محافظتي الحسكة وحلب وإدارة منطقة عفرين، وذلك في إطار المساعي المستمرة لتسهيل عودة المواطنين إلى مناطقهم وضمان استقرارهم فيها.
وفي تصريح لوكالة سانا اليوم الأربعاء، أوضح مختار مدينة عفرين، محمد عبد الحنان، أن عملية استقبال العائدين تمت بإشراف إدارة منطقة عفرين والفريق الرئاسي، وبمشاركة فعالة من فعاليات محلية وأهالٍ من المدينة. وأشار عبد الحنان إلى أن الترتيبات اللوجستية شملت انتقال العائدين إلى منازل أقاربهم أو إلى أماكن إقامة مؤقتة، ريثما يتم استكمال الإجراءات اللازمة لعودتهم إلى منازلهم الدائمة. وأكد على استمرار الجهود الرامية إلى تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم وتوفير كافة الظروف المناسبة لهم.
من جانبهم، عبّر عدد من العائدين عن سعادتهم الغامرة بالعودة إلى مدينتهم بعد سنوات طويلة من الغياب. أكد عبد الرحمن مصطفى، أحد العائدين إلى عفرين، لمراسل سانا، أن سنوات الابتعاد عن مدينته كانت صعبة للغاية، معرباً عن فرحته الكبيرة بالعودة. ودعا مصطفى جميع أبناء عفرين الموجودين خارجها إلى العودة، مشيراً إلى أن المدينة تشهد استقراراً متزايداً.
بدورها، لفتت أمينة سيدو، التي عادت إلى عفرين بعد تسع سنوات من النزوح، إلى أن أصعب ما واجهته خلال فترة الغياب كان البعد عن أبنائها وأحفادها وأقاربها، مؤكدة أن العودة إلى مدينتها تمثل تحقيقاً لأمنية طالما انتظرتها.
وفي السياق ذاته، اعتبر الحاج طريف، أحد أهالي عفرين، أن عودة الأهالي تشكل مناسبة فرح كبيرة لأبناء المنطقة، معرباً عن أمله في أن تعم هذه الفرحة جميع السوريين وأن يعود كل المهجرين والنازحين إلى مناطقهم وديارهم.
تأتي هذه العودة للعائلات إلى منطقة عفرين ضمن الجهود الحكومية المتواصلة لدعم عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، وتسهيل إجراءات انتقالهم واستقرارهم بعد سنوات من النزوح. وقد شهدت الفترة الماضية تسيير عدد من القوافل بالتنسيق بين الجهات المعنية والإدارات المحلية، بهدف لمّ شمل الأسر وتمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم وممارسة حياتهم الطبيعية، بالتوازي مع العمل على تحسين الواقع الخدمي وتوفير الاحتياجات الأساسية في المناطق المستقبلة للعائدين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي