"مسارات الشمس" تطلق جولة "باب هود" لتعزيز الوعي بالتراث التاريخي لحمص القديمة


هذا الخبر بعنوان "“مسارات الشمس” تنطلق من باب هود للتعريف بتراث حمص القديم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظّمت مديرية السياحة في حمص، بالتعاون مع مؤسسة “تراثنا” وجامعة حمص وJCI حمص، مساراً تراثياً مميزاً بعنوان “باب هود”. تأتي هذه الفعالية، التي أُقيمت اليوم الأربعاء، ضمن مشروع “مسارات الشمس” الهادف إلى التعريف بأبرز المعالم التاريخية في المدينة القديمة بحمص، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي الغني للمدينة.
شهد المسار إقبالاً واسعاً ومشاركة فاعلة من المهتمين بالتراث من مختلف الشرائح العمرية. تضمنت الجولة استكشافاً ميدانياً لحي باب هود، الذي يُعدّ من أقدم أحياء حمص، حيث أُتيحت للمشاركين فرصة الاطلاع عن كثب على قيمته التاريخية والعمرانية الفريدة، وما يزخر به من جوامع عريقة وأبنية تاريخية وأسواق تقليدية وبيوت تراثية أصيلة، جميعها تشكل جزءاً لا يتجزأ من هوية المدينة العريقة.
وفي تصريح لوكالة سانا، أوضحت سيماز ناجي، رئيس دائرة التسويق والإعلام في مديرية السياحة، أن هذا المسار يندرج تحت مظلة مشروع “مسارات الشمس”، الذي يسعى إلى تسليط الضوء على المعالم الأثرية والتراثية في المحافظة، وتشجيع حركة السياحة الداخلية. وأشارت ناجي إلى أن المديرية نفذت عدة مسارات مماثلة بنجاح خلال الفترة الماضية.
كما بيّنت ناجي أن مسار “باب هود” اشتمل على زيارة محطات تاريخية بارزة، من بينها جامع دحية الكلبي، وسيباط الزنكوان، وجامع الزاوية، وبيت آل عبارة. وأكدت على غنى الحي بمعالمه التراثية المتنوعة ومكوناته العمرانية الفريدة التي تعكس تاريخه العريق.
من جهتها، أفادت المهندسة المعمارية نزيهة القباني، مديرة المشروع في مؤسسة “تراثنا”، بأن اختيار حي باب هود جاء لكونه أحد أبواب حمص السبعة التاريخية وأحد أكبر أحيائها القديمة، فضلاً عن كونه يحتضن العديد من المواقع التاريخية الهامة. وشددت القباني على أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو رفع مستوى وعي المجتمع بقيمة هذا الإرث الثقافي من خلال التعرف عليه ميدانياً، مع التركيز بشكل خاص على فئة الشباب.
وقد أعرب عدد من المشاركين عن تقديرهم لأهمية هذه المبادرات في إتاحة الفرصة للتعرف على تاريخ المدينة العريق ونقل معارفها وقصصها إلى الأجيال الصاعدة، مما يسهم بشكل فعال في تعزيز الارتباط بالهوية الثقافية الأصيلة.
تأتي هذه الفعالية ضمن إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تنشيط الحركة السياحية والثقافية في حمص، وتشجيع المجتمع المحلي على اكتشاف كنوزها التاريخية والمساهمة الفاعلة في صونها والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة