دراسة حديثة تكشف: إدخال البيض للرضع مبكراً يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالحساسية


هذا الخبر بعنوان "دراسة: إدخال البيض مبكراً في غذاء الرضع يرتبط بانخفاض خطر الحساسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت نتائجها من كانبرا، عن ارتباط وثيق بين إدخال البيض في غذاء الرضع بعمر مبكر وانخفاض ملحوظ في معدلات حساسية البيض لديهم، مما يدعم التوصيات الصحية المعاصرة المتعلقة بتغذية الأطفال.
ووفقاً لما نقلته شبكة “CNN”، فقد أشارت الدراسة، التي نشرتها دورية “JAMA Pediatrics” وأجراها باحثون من جامعة كوينزلاند – أستراليا (University of Queensland)، إلى تراجع حالات حساسية البيض لدى الأطفال بأكثر من 17 بالمئة. جاء هذا الانخفاض بعد تبني إرشادات غذائية جديدة توصي بإدخال البيض لغذاء الرضع في عمر 6 أشهر تقريباً، خلافاً للممارسات السابقة التي كانت تدعو إلى تأخيره.
وكانت التوصيات السابقة تحث على تجنب الأطعمة المسببة للحساسية، كالبيض، خلال السنوات الأولى من حياة الطفل، خصوصاً لمن لديهم تاريخ عائلي للحساسية. إلا أن تراكم الأدلة العلمية أدى إلى تغيير هذه الإرشادات بشكل تدريجي.
وأظهرت نتائج البحث، الذي أُجري في أستراليا، ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة إدخال البيض لغذاء الرضع بحلول عمر 6 أشهر بعد تحديث الإرشادات، وهو ما تزامن مع انخفاض ملموس في معدلات حساسية البيض بين الأطفال.
ولفت الباحثون إلى أن هذا التغيير في التوصيات الغذائية أثر مباشرة على سلوك الأهل، مما زاد من التزامهم بإدخال الأطعمة المسببة للحساسية في التوقيت المناسب، وهو ما انعكس إيجاباً على النتائج السكانية للدراسة.
وأوضحت الدراسة أيضاً أن إدخال البيض مبكراً قد يسهم في مساعدة الجهاز المناعي على التكيف مع البروتينات الغذائية بصورة طبيعية، مما يحد من احتمالات تطور الحساسية لاحقاً، خاصة لدى الأطفال الأكثر عرضة للخطر كالمصابين بالإكزيما.
وتعزز هذه النتائج الفهم العلمي لآليات تطور الحساسية الغذائية، وتدعم التوجهات الحديثة التي توصي بعدم تأخير إدخال الأطعمة المسببة للحساسية، مع التأكيد على أهمية استشارة الأطباء المختصين لضمان تطبيق هذه الإرشادات بأمان.
صحة
صحة
صحة
صحة